نيك الزوجة الممحونة من المغتصبون المجهولون – قصص سكس متزوجون

 نيك الزوجة الممحونة من المغتصبون المجهولون – قصص سكس متزوجون -على جنسى مباشر

قصتي قد تبدو غريبة بعض الشيء. فهي مملوءة بالمواقف المرعبة و الغريبة و إن لم تخل من المتعة غير المتوقعة …. رغماً عني.. . اسمي رجاء . متزوجة منذ سنة ونصف . لم أبلغ السادسة و العشرين من عمري بعد , تزوجت بالمهندس شاكر بعد قصة حب طويلة وعاصفة . يعمل زوجي في إحدى الشركات الصناعية الهامة . لكن عمله مسائي. و سيبقى لفترة قد تطول كذلك. حيث المردود المادي المغري و المستقبل الواعد. و أنا أعمل أيضا في وظيفة إدارية و لكن طبعاً نهاراً. وكأي زوجين شابين عاشقين لبعضهما قررنا الكفاح سوياً لبناء مستقبلنا مضحيين بأشياء جداً كثيرة في سبيل ذلك. و لكن كل جهد و مشقة يهون في سبيل بناء حياة رغيدة لنا و لأولادنا في الغد المشرق و المليء بالأمل. نقطن شقة في إحدى العمارات الصغيرة . في كل يوم ينتهي عمل زوجي في السادسة صباحاً ليصل المنزل قبل السابعة بقليل في حين أغادر المنزل أنا في السابعة لعملي. و كان زوجي أحيانا يصل منزلنا قبل موعده المعتاد إلا أنه أيضاً كثيراً ما يصل بعد خروجي لعملي. و أعود من عملي منهكة قبل الثالثة بقليل لتسخين طعام الغداء المعد من الليلة السابقة ثم أوقظ زوجي لنتناوله معا و بعدها أخلد للنوم حتى السادسة و يخرج زوجي بعد السابعة بقليل لشراء المستلزمات المنزلية و الغذائية ليحضرها قبل التاسعة مساء لينطلق بعدها لعمله. إنها لحياة صعبة … خاصة لمن هم متزوجون حديثاً و عاشقين لبعضهما مثلنا. و يزيد الأمر سوء أن إجازاتي الأسبوعية لا تتوافق مع إجازات زوجي البتة . و لكن كل عدة أسابيع نتمكن أحيانا من ترتيب إجازة مشتركة لنا نعوض فيها شوق أسابيع ماضية. أنا مكتفية و مستمتعة تماماً بزوجي وهو يجدني مثيرة و ممتعة أكثر مما تمنى في أحلامه على حد قوله. جمالي مثير كما أعرف قبل أن أتزوج. و لكني قصيرة القامة و هو ما أراه عيباً في تكويني بينما يراه الجميع ميزة تزيد في جمالي و يكمل نحول جسدي الباقي فيضفي على مظهري طابعاً بريئا و كأني لازلت مراهقة. و هو ما كان يستفزني . أما من الناحية الجنسية فإن شهوتي سريعة الإشتعال بشكل غير عادي إذ تكفي لمسة على عنقي أو صدري حتى يبتل كلسوني من شده الشهوة و ما أن تزيد إثارتي حتى أكون غير مسؤولة عن تصرفاتي كما يقول زوجي الذي كان يستمتع بحمم مشاعري المتفجرة دون وعي مني . و أعتقد جازمة أن مظهري الضئيل حجماً و المراهق شكلاً كان سببا في حدوث ما يحدث لي فقد تم في خلال الخمسة أشهر الماضية فقط اغتصابي عدة مرات دون أدنى توقع أو استدراج مني والمصيبة أنني لا أعرف من اغتصبني. كان موعدي مع الرعب الأول بعد زواجي بسبعة أشهر. حيث توجهت للنوم في غرفتي الهادئة كالمعتاد بعد الواحدة صباحاً بقليل. و كأي فتاة تنام وحدها و كأي زوجة في غرفة نومها كنت مرتدية قميص نوم قصير مفتوح الصدر مما غلا ثمنه وخف وزنه ورحت في نوم عميق دون غطاء مستمتعة بالنسمات الباردة. وكأني شعرت بشيء يدغدغ عنقي. و مددت يدي لاشعوريا لأزيحه عني و إذا هي سكين طويلة يلمع بريق نصلها في عيني وسط ظلام الغرفة الذي يحاول أن يبدده ضوء مصباح صغير . ظننت أنني أحلم فإذا بيد تعدلني بقوه على السرير وتضغط على عنقي بالسكين. انتبهت مذعورة وأنا أكرر قولي . مَـنْ ؟ مَـنْ ؟. لأجد من يجلس جواري على حافة السرير ولازالت السكين على عنقي وهو يقول: زيارة غير متوقعه من لص صغير. أنهضي فوراً . أين تخبئون نقودكم ؟ أين مجوهراتك ؟ وأجلسني بعنف ثم أوقفني ولازالت سكينه على عنقي وهو يردد أسئلته . و يقول لقد فتشت البيت و لم أعرف أين تخبئون ما لديكم . و أمسكني من الخلف وجسمه ملتصق بظهري و يده تقبض على صدري و نهدي بعنف و أنفاسه اللاهبة تحرق عنقي و خدي و أذني و مشى بي ناحية دولاب الملابس الذي وجدته مفتوحاً دونما بعثره وهو يطلب منى إخراج مجوهراتي أو أموالي أفتدي بها حياتي . كنت أقسم له وأسناني تصطك من الرعب بأنه لا يوجد في المنزل أية أموال تزيد عن مصرفات باقي الأسبوع و أن أموالنا موجودة في المصرف . و أخرجت له صندوق الحلي الصغير و أخذ يقلب ما فيه بسكينه بينما يده الأخرى لازالت قابضة على صدري ونهدي بقوة. و كان كل ما في صندوق الحلي عبارة عن قطع من الإكسسوار وبعض السلاسل الذهبية النحيلة التي لا تقنع أحدا حتى بالتقاطها من الأرض. و يبدو أنه شاهد شيئا ما يلمع داخل الصندوق فترك صدري و استدار خطوة ناحية المصباح الصغير ليدقق النظر فيما وجد. و التفت ناحيتي بعدما تأكد من أنه مجرد إكسسوار فلمحني و أنا أحاول أن أخطو خطوة مبتعدة عنه. فما كان منه إلا أن رمى الصندوق على الأرض و جذبني من قميصي بعنف. ليخرج القميص في يده و فوجئنا نحن الإثنان بأني أقف أمامه عارية تماماً إلا من كلسون أبيض صغير و نهداي النافران يتوهجان أمام عينيه . مرت ثانية واحدة فقط و كأنها دهر و أنا واقفة أمامه عارية مرعوبة و مذهولة إلا أنه هجم ناحيتي وعاود إمساكي من خلفي مرة أخرى و أخذ يضغط و يتلمس نهدي و حلمتيهما الصغيرتين و سكينه على عنقي. عندها تأكدت من أنه قرر سرقة شيء آخر. بدأ اللص الظريف يتحسس نهدي و يداعبهما بنعومة و يتشمم عنقي و يمتدح عطري و هو ملتصق بظهري و أفخاذي العارية و راح يلحس بلسانه عنقي و أذني و أنا أرتعش بين يديه لألف سبب و سبب، و ذهبت محاولاتي في انتزاع يده من على صدري أدراج الرياح كما ذهبت توسلاتي و رجاءاتي المتكررة . و زاد تهيجه خلفي و تسارعت أنفاسه تلسعني و بدأ يمتص عنقي دون أن يترك نهدي و أنا أحاول إبعاد يده عنه و بدأ جسدي يقشعر و تزايدت ضربات قلبي و تلاحقت أنفاسي و بدأت أسمع آهاتي و تمكنت أخيراً من انتزاع يده من على نهدي …. لأضعها … على نهدي الآخر. كل ذلك و لازالت سكينه الحادة على عنقي و هو يحتك بقوة بظهري و أنا أطوح رأسي ذات اليمين و ذات الشمال . و بدأت شهوتي اللعينة في التفجر و أنا أنقل يده من نهد لآخر و بحركة خاطفه أدارني و رفعني من على الأرض حتى أصبح صدري أمام عينيه مباشرة و بدأ يلتهم نهدي بشغف و يمتص حلمتيهما و أنا محتضنة رأسه بساعدي و ساقاي تتطوحان في الهواء . و رجوته مرارا أن يذهب بي إلى السرير. و ما أن وضعني عليه حتى نزعت كلسوني الصغير بعنف و صرت أتحسس كسي الرطب و بظري المتهيج و أنا أشير له بأن يقترب مني . و اقترب مني قليلا و كأنه غير واثق مما هو مقدم عليه و أنا في قمة هياجي أتلوى على السرير و أمسك بساقي و أخذ يلحسهما نزولاً إلى فخذي وعانتي و ما إن وصل إلى كسي حتى تأكد تماما من تهيجي حيث كان البلل غزيراً . انتصب اللص الظريف واقفا و وضع سكينه و بدأ يخلع ملابسه و أنا أحاول جاهدة في ظلام الغرفة التعرف على ملامح وجهه أو حتى شكل قضيبه . انتهى اللص الظريف من خلع ملابسه و استلقى على صدري وبين ساقي المرحبتين به و يداي تحتضنان رأسه و شعرت بقضيبه منتصبا فوق كسي وعانتي . و أخذ يمتص شفتي و عنقي و حلمتي و بقية جسدي يتلوى بصعوبة تحت جسمه الثقيل. و إزاء اشتعال شهوتي و رغبتي أمسكت بقضيبه أحاول إدخاله في كسي، عندها قام من على صدري و أمسك ساقي و أنزلهما حتى سد بهما وجهي و قام على ركبتيه و حاول أن يحك قضيبه على كسي إلا أنه سريعا ما بدأ يدخله بهدوء حتى نهايته و أنا أهتز بشده تحته و أجذب ساقي نحوي أكثر . و بدأ من لا أعرف اسمه ينيكني بهدوء و أنا تحته أتحرك و أهتز بشدة أطلب زيادة و سرعة حركته فوقي . و ترك ساقي تحتضنان ظهره و أخذ ينيكني بسرعة أكبر و أشد إلا أن تجاوبي معه كان أكبر وأشد . و تكررت رعشتي الكبرى عدة مرات . فقد كنت أحتضنه بكل قوتي بيدي و ساقي و بقية جسدي يرتفع معه. و فجأة استطعت أن أنسل من تحته بسرعة و يدي تبحث عن مناديل قريبة أجفف بها رطوبة كسي و مياهه الغزيرة و مسحت أيضا ما لحق قضيبه منها لكني هذه المرة أمسكت باللص الظريف بكلتا يدي و ألقيته على السرير و قبضت على قضيبه و جلست عليه بسرعة حتى نهايته و أنا هذه المرة أتلذذ بدخوله و الرعشة تعتري جسدي . و مضت لحظات قبل أن يعتريني جنون الشهوة فأخذت أتحرك فوقه بسرعة و عنف و يداي تضغطان على صدره أحاول منعه مطلقا من التحرك تحتي و لم يتسن له سوى القبض على نهدي و حلمتيهما . و كان الجنون و العنف هما سمة حركتي و كأني في رعشة طويلة مستمرة و قاتلة للذتها. و في إحدى رعشاتي المتتالية بدأ هو يتشنج و ينتفض تحتي و أخذ جسدي يرتعش بعنف أكبر عندما شعرت بدفقات منيه تقذف في رحمي، و ما أن انتهى قذفه حتى نزلت عليه و نهداي يتحطمان على صدره و هو يحتضنني بقوة . لحظات مرت و أنا على صدره أتلذذ باعتصار قضيبه بكسي و هو يضحك ضحكات مكتومة أسمعها في صدره بوضوح . نزلت بعد أن هدأ جسدي إلى جواره على السرير و يدي تبحث عن منديل أسد به ما قد يتسرب من كسي . و ما إن قمت إلى الحمام حتى قام من فوره إلى سكينه و هو يسألني إلى أين. فقلت له و أنا أحاول أن أدقق في ملامح وجهه: هل هناك حاجه إلى السكين بعد كل ما حدث..! ؟ أنا ذاهبة إلى الحمام . و سرت و سار خلفي بعدما رمى سكينه فوق ملابسه وأشعلت ضوء الحمام وبدأت أغسل كسي و أنظفه وأختلس النظر له و هو يغسل قضيبه و استدار لي بعدما انتهى و كل منا يتأمل الآخر. و شاهدت أمامي شابا فارع الطول على الأقل بالنسبة لطولي أسمر اللون له شارب كثيف و ما يميزه فقط هو ابتسامته الجميلة. خرجت من الحمام إلى غرفة النوم بينما سار هو إلى المطبخ دون أن يتكلم. وأشعلت ضوء الغرفة لأجد أن جميع أدراجها مفتوحة و أخذت أتفقد أدراجي و دولابي و أجمع ما على الأرض من إكسسواراتي. و فيما أنا ألتقط بعض القطع من الأرض شعرت بقدمه خلفي فاستدرت إليه لأجده يقف خلفي يقضم تفاحة و قضيبه المتدلي يهتز أمام عيني و راح يسألني عن زوجي وعمله ومتى يعود وأنا أجيبه دون تحفظ و دون أن أتوقف عن جمع القطع من الأرض. و يبدو أن منظري و أنا أجمع القطع من الأرض عارية قد أثاره و هيجه و لم أشعر بنفسي إلا محمولة بين يديه إلى السرير مرة أخرى حيث كررنا ما فعلناه قبل ذلك و حاولت دون جدوى أن أكون متعقلة في مشاعري و حركاتي و لكن لم يكن غير نفس الإندفاع و الجنون المعروفة به. وأثناء خروجي إلى الحمام طلب منى أن أصنع له بعض الشاي. وخرجت من الغرفة إلى الحمام ثم إلى المطبخ و أنا أرتب أفكاري للحوار معه و التعرف عليه . و أحضرت الشاي إلى الغرفة لأصدم بعدم وجوده في الغرفة. حيث خرج اللص الظريف دون أن أشعر من حيث دخل و لا أدري من أين و حتى قبل أن أعرف مجرد اسمه. ارتديت سروالي الصغير و قميص نومي و أخذت أبحث عنه في المنزل دون جدوى و تفقدت الأبواب و النوافذ علني أعرف من أين دخل أو خرج و أيضا دون جدوى. و عدت لتفقد المنزل و دواليبي و أدراجي و أهم مقتنياتي دون أن ألاحظ اختفاء شيء. نظفت غرفتي و حمامي و غيرت أغطية السرير و حاولت جاهدة النوم دون جدوى حتى الصباح فخرجت لعملي أبكر من المعتاد و قبل أن يحضر زوجي. و طبعاً لم يدر في ذهني مطلقاً أني من الممكن أن أخبر أي مخلوق بأن لصاً قد زار منزلنا و لم يسرق سوى …. تفاحة ….مرت بعد ذلك عدة أيام و ليال كنت أتوقع وأتمنى فيها زيارة ذلك اللص الظريف دون فائدة, و كل يوم تزيد ذكرى زيارته تعاطفي مع هؤلاء المساكين … اللصوص الظرفاء. مضت عدة أسابيع بعد ذلك وأثناء أحد مواسم التخفيضات نزلت إلى السوق مبكرة للتبضع و في ذهني أشياء كثيرة من ملابس و عطور و مستلزمات لي و لزوجي و لمنزلنا الصغير. و أمضيت وقتاً طويلاً و أنا أتبضع في أحد الأسواق الكبرى. و لم أنته لكني شعرت بالتعب حيث وصلت الساعة إلى ما بعد التاسعة. و بدأت في جمع مشترياتي من المحلات حيث كنت أتركها لدى البائعين لحين انتهائي من التبضع حتى لا تعيق حركتي و تجهدني أكثر أثناء مروري و شرائي و أوقفت إحدى سيارات الأجرة و قام سائقها بتحميل مشترياتي الكثيرة إلى سيارته و انطلق بي إلى منزلي بعدما طلبت من الإسراع حتى ألحق بزوجي قبل أن يخرج لعمله. و وصلنا إلى العمارة التي أقطنها فناولت السائق أجرته و بعض الزيادة عليها و طلبت منه أن يساعدني في توصيل مشترياتي إلى شقتي في الدور الثاني و لم يمانع أو يتأفف أبداً بل رحب بذلك و صعد خلفي و هو يحمل ما يملأ يديه إلى باب الشقة حيث دخلت و دخل خلفي ليضع أكوام المشتريات على أرض الصالة و نزل ليحضر الباقي مرتين بعد ذلك فيما بدأت أنا أتخفف من بعض ملابسي الخارجية, و عندما انتهى من إحضار جميع المشتريات طلب مني التأكد منها فكررت له شكري و تفقدتها على عجل بعيني وهو يطلب مني كوب ماء . فتركته على باب الشقة و ذهبت إلى المطبخ لأحضر له الماء الذي طلبه و عدت بعد حوالي الدقيقة لأجد أن باب الشقة مغلق و السائق غير موجود ففتحت الباب لأتأكد من ذهابه و لما لم أجده خارجاً أغلقت بابي ثم تفقدت مشترياتي مرة أخرى بحرص لخوفي من أن يكون قد سرق شيئا منها قبل خروجه المفاجئ. و لما لم أفتقد شيئا و نظراً لشعوري بالتعب و الضجر من حرارة الجو فقد توجهت من فوري إلى الحمام لأستحم , و خلعت ملابسي و دخلت حوض الإستحمام و أغلقت ستارته و بدأت أستمتع بالماء المنهمر على جسدي . و فيما كنت أستحم قرب الماء المنهمر و الصابون يغطي جسدي و وجهي دخل دون أن أنتبه السائق عاريا إلى جواري تحت الماء و أدارني نحوه بسرعة و أطبق بيده على عنقي بقوة و يده الأخرى ممسكة بيدي اليمنى بنفس القوة. لقد كانت قبضته على عنقي و يدي مؤلمة و قوية لدرجة أنها منعتني من الإنزلاق في حوض الإستحمام و كان الشرر يتطاير من عينيه على الرغم من الماء المنهمر على رأسه و قال لي بنبرة عميقة. أنا أيضا أرغب في الإستحمام. فلم لا نستحم سوياً. عقدت المفاجأة لساني من شدة الرعب كما أن ضغطه الشديد على عنقي حال دون تنفسي فضلاً عن كلامي و لم يكن أمامي سوى أن أشير برأسي أني موافقة. و أخذت يمناه تحرر عنقي تدريجيا بينما يمناي تكاد تتحطم من قبضة يسراه و تناول قطعة الصابون و وضعها في يدي و أمسك بها و وضعها على صدره و قال: هيا أرني الآن كيف تحممينني. أخذت أمر على صدره العريض بالصابون و هو ما يزال قابضا على يدي و جذبني قربه تحت الماء و أخذ بيده الأخرى يتحسس صدري و نهدي و يزيح الصابون عنهما . ثم أخذ قطعة الصابون مني و احتضنني بقوة و بدأ يمتص شفتي و هو يدعك الصابون على ظهري و عنقي و مؤخرتي و أنا متمسكة به خشية سقوطي في حوض الإستحمام و شعر صدره الكثيف يدغدغ نهدي وحلماتي. و أخذت قبلاته على شفتي وعنقي توقظ مشاعري و تثير شهوتي. كل ذلك و هو محتضنني يدعك ظهري و مؤخرتي ثم ترك شفتي و بدأ يدعك عنقي و إبطي و صدري و نهدي و ما بينهما بالصابون ثم نزل على بطني وعانتي و فخذي دعكاً و هو ممسك بيميني و أدخل يده و الصابونة فيها بين فخذي و راح يدعك ما بينهما و لم يأبه لانزلاق قطعة الصابون من يده فأخذ يدعك كسي بقوة و أصابعه تتخلل ثنايا كسي و أشفاري إلى أن عثر على بظري فبدأ يضغط عليه و يدغدغه و عيناه لم تفارقا عيني. و ما أن تفجرت شهوتي حتى باعدت بين فخذي و ساقي قليلاً لأفسح المجال لمداعبة أنامله و يبدو أنه لمح شيئا في عيني عندها ضمني مرة أخرى و أخذ يمتص شفتي و لساني و بدأت أتجاوب معه و أمتص شفتيه و أداعب لسانه و كلانا يحتضن الآخر دون أن تخرج يده من بين فخذي. ثم تركني و تناول قطعة الصابون و ضعها في يدي و هو يقول دورك الآن. فتناولتها منه و بدأت أدعك بقوة بها صدره و عنقه و ساعديه و بطنه فوضع قدمه على حافة حوض الإستحمام و هو ينظر لي و كأنه يدعوني لدعكها. و أخذت أدعك له ساقه و فخذه ثم أعود من جديد لساقه ففخذه عندها تناول يدي و وضعها على قضيبه النائم. عندها أمسكت بقضيبه و أخذت أفركه بيدي و أجذبه و أقبض عليه مراراً و جلست جوار قدمه على حافة حوض الإستحمام و أصبح همي الوحيد الآن أن أرى هذا القضيب المتدلي في يدي منتصباً بأسرع ما يمكن. و أخذت أتجاذب قضيبه و هو أمام وجهي بسرعة و قوة و أمرره بين نهدي و على صدري المتخم برغوة الصابون و أخذ القضيب ينتفخ شيئا فشيئا و شهوتي تشتعل مع توتره في يدي و انزلاقه الناعم في يدي و على صدري ثم أوقفني إلى جواره و أخذنا نتبادل القبلات اللاهبة و نحن متعانقان تحت الماء المنهمر بينما لازال قضيبه في يدي أدعك به كسي محاولة إدخاله. و أخذ يمتص عنقي و نهدي و حلماتي بينما قدمي على حافة حوض الإستحمام و يدي تعتنقه و يدي الأخرى قابضة على قضيبه محاولة إدخاله. و كدت أنزلق في الحوض أكثر من مره لشدة تهيجي و عدم توازني لولا احتضانه لي و تمسكي بقضيبه و كأنه حبل نجاتي. و أخيراً أجلسني السائق النظيف في حوض الإستحمام دون أن تترك شفتيه شفتي ودون أن تترك يدي قضيبه. و ما أن جلست في الحوض حتى ألقى ظهري على أرضه بهدوء و رفع ساقي و وضع ركبتيه و فخذيه تحت مؤخرتي و هو ممسك بقضيبه يمرره بين أشفاري و ثنايا كسي و يحك به بظري بينما الماء ينهمر علينا. و بدأ السائق النظيف يدخل قضيبه ذا الشعر الكثيف, في كسي الناعم الضعيف, و ينيكني بأسلوب لطيف, و أنا أرجوه أن يغير أسلوبه السخيف, و ينيكني كما أحب، بشكل عنيف. و أخيراً تجاوب معي و بدأ ينيكني بالعنف الذي أحبه و ما هي إلا لحظات حتى بدأ جسده يختلج و يرتعش و أخرج قضيبه من كسي بسرعة و بدأ يقذف منيه قذفات متتالية و قويه و أنا كسيرة الخاطر أغطي وجهي بيدي كي لا يصيبني شيئ مما يقذف. و لاحظ السائق الظريف غضبي من إنزاله المبكر جداً فأخذ يعتذر لي بأنه لم يعاشر أنثى منذ عدة أشهر. و قام من تحت الماء و قمت معه أغسل له قضيبه وأحاول إيقاظه مرة أخرى. و خرجت من الحوض و أنا أجره خلفي حيث جففت جسدينا و مشيت معه إلى غرفة نومي و هو يحتضنني و ما أن دخلنا الغرفة و أنا ممسكة بقضيبه الذي قد أتم انتصابه و توالى اهتزازه حتى حملني و وضعني على السرير و رفعت له ساقي و باعدت بين فخذي و أنا أتناول قضيبه متمنية ألا يخيب رجائي هذه المرة. وبدأ ينيكني كما أتمنى فعلاً فقد كان يسرع وقتما أشاء و يبطئ متى ما أردت و يتركه داخل كسي كلما طلبت لألتقط أنفاسي من جراء الإنتفاضات المتتابعة و الرعشات القاتلة. و لما شاهدني منهكة أدارني على جنبي و هو مستند على ركبتيه خلفي و دون أن يخرج قضيبه مني أخذ ينيكني بمنتهى العنف و أنا لا أجاوبه سوى بالنفضات والرعشات حتى تعبت إلى أن جاءت اختلاجته و رعشته اللذيذة و القاتلة حيث كان يدفع قضيبه داخلي بمنتهى العنف و القوة و كأنه يضرب به قلبي و كان دفق منيه داخلي يزيد من إرتعاشي الخافت. و ترك قضيبه داخلي فترة طويلة و أنا أشعر به ينكمش شيئاً فشيئاً حتى انزلق خارجي. عندها قام إلى الحمام بينما بقيت أنا على السرير كما تركني دون حراك. لا أعلم كم بقيت على السرير وحدي حتى أفقت مجهدة أبحث عن مناديل أسد بها نفسي و قمت متثاقلة إلى الحمام أخرج ما صب داخلي و أنظف جسدي و أبرد ما سخن مني. و فجأة تذكرت من ناكني قبل لحظات فقمت من الحمام و لازلت عارية مهرولة أبحث عنه في الشقة دونما فائدة و أسرعت إلى النافذة لأرى سيارته فإذا بها قد أخذت في التحرك و هو داخلها و قلبي معها. و عدت مرة أخرى إلى الحمام أتمم تنظيف نفسي و أنا أضحك بصوت عالٍ على حظي العاثر. فمرة ينيكني لص ظريف و يخرج دون علمي حتى قبل أن عرف اسمه و مرة ينيكني فيها سائق نظيف و أيضا يخرج دون علمي و قبل أن أعرف شيئا عنه. لقد أمتعني فعلاً هذا السائق النظيف إلى أبعد مدى و إلى درجة أني كنت أختلق الأعذار لنزول السوق و ليس في ذهني سوى العثور عليه مرة أخرى. و في إحدى المرات وقفت أكثر من أربعة ساعات متواصلة في نفس المكان لعله يمر مرة أخرى دونما فائدة. إني أفهم لماذا اغتصبني اللص الظريف أو السائق النظيف. و لكن ما لا أفهمه هو هروبهما المفاجئ حتى دون أن أعرف عنهما شيئا على الرغم من استمتاعهما الغير محدود بتفجر شهوتي و انقباضات كسي التي لن ينساها أي منهما بسهولة. مرت عدة ليال عصيبة كلما أويت إلى فراشي يتراءى لي اللص الهارب و كلما دخلت لأستحم أتخيل ما حدث في الحوض من السائق المفقود دون أن أعرف كيف يمكنني العثور على أي منهما أو حتى لماذا لم أرهما بعد ذلك. و هل سوف أراهما بعد ذلك أم أن حظي السيئ سوف يوقعني تحت مغتصب مجهول آخر. و ظلت أسئلتي الملحة دون جواب شاف لعدة أسابيع أخرى كنت انزل خلالها إلى نفس السوق عدة مرات في الأسبوع علني أجد سائقي الهارب و ذات يوم توهجت رغبتي في العثور عليه فنزلت للبحث عنه في نفس المكان حتى تعبت من طول الوقوف و الإنتظار فعللت نفسي بدخول بعض محلات الملابس الفخمة الموجودة على واجهة السوق لعلني أجد شيئا قد أشتريه قبل رجوعي للمنزل. و دخلت متجراً كبيراً و فخماً و كان كمعظم متاجر و معارض السوق خاليا من المشترين حيث كنا فصل صيف و معظم الناس يقضون إجازاتهم في المنتجعات. و تجولت داخل المتجر حتى شد انتباهي فستان رائع للسهرة أعجبني تطريزه و تفصيله و لون نسيجه الناعم . و ناديت البائع و سألته عن ثمنه. فكان ثمنه مناسبا جداً لكن البائع حذرني من أن الفستان سيكون واسعاً على جسمي الصغير. و طلب مني البحث عن شيء آخر .و تجول معي يقلب المعروضات و بالرغم من تنوع المعروضات و روعتها و لطف البائع و ذوقه إلا أني تمسكت برغبتي في الفستان الأول . و أخيرا أخبرني أنه يمكن تعديل الفستان المطلوب في نفس المتجر بأجر مناسب على أن أستلمه بعد أسبوع, فوافقت فوراً, و طلب مني الصعود إلى الدور العلوي من المتجر حيث غرفة القياس لتجربة الفستان و تسجيل التعديلات المطلوبة و مناداته إن انتهيت من ارتدائه حيث لا يوجد أحد يعاونه الآن في المتجر الكبير. و صعدت وحدي إلى الدور العلوي حيث الأرفف الملأى بالملابس الجاهزة و بعض مكائن الخياطة و غرفه واسعة للقياس تغطيها ستارة ثقيلة و إلى جوارها حمام صغير. و دخلت غرفة القياس التي تغطي جدرانها المرايا و أحكمت إغلاق ستارتها و أخذت أنظر للفستان من جميع الزوايا و أنا معجبة به. و فجأة خطر لي أن أتأكد من أن البائع لا يتلصص من خلف الستارة ففتحتها بسرعة و اطمأنيت أنه لم يصعد بعد. عندها أغلقت الستارة مرة أخرى و أخذت أخلع ملابسي بسرعة و ارتديت الفستان الجديد الذي كان كما قال البائع واسعاً و طويلاً بعض الشيء على جسمي. و أخذت أدور حول نفسي و أنظر للمرأة لأرى كيف سيتم تعديله. و خرجت من غرفة القياس و ناديت البائع الذي صعد من فوره و أخذ يثني على ذوقي و حسن اختياري و تناسق جسدي و أخذ يخط على ما يجب ثنيه و يضع بعض الدبابيس هنا و هناك و هو يديرني في كل اتجاه أمام المرايا حتى انتهى من عمله و طلب مني دخول غرفة القياس مرة أخرى لخلعه. و دخلت مرة أخرى إلى غرفة القياس لخلع الفستان المملوء بالدبابيس و التي صرخت مراراً من وخزها المؤلم كلما حاولت خلعه و أخيراً خرجت من غرفة القياس و ناديت على البائع ليساعدني فاستمهلني للحظات ثم صعد و أدخلني غرفة القياس و أخرج بعض الدبابيس ثم أغلق الستارة و بدأت في خلع الفستان ببطء حتى انسلخ مني وبقيت بالستيانة والكلسون الداخلي الصغير و أخذت أتفقد جسدي من وخزات الدبابيس و أنا أتأوه كلما وضعت إصبعي على وخزة منها و استدرت لألتقط ملابسي لأجد أن البائع يقف خلفي تماما و هو يتأملني و أنا شبه عارية و ما إن نظرت إليه مندهشة حتى قال لي دون أن يخرج. لقد سمعت تأوهاتك و ظننت أنك لم تخلعي الفستان بعد. واأقترب مني و مد يده نحو جسدي يتفقد الوخزات و ما إن حاولت إبعاد يده حتى أمسكني بعنف و جذبني نحوه و ضمني و أخذ يمتص شفتي بقوى و أنا أحاول إفلات نفسي منه بعصبية حتى تمكنت أخيراً من إبعادها عن فمه بينما لازال محتضنني بنفس القوة. و قلت صارخة: إن لم تتركني الآن سوف أصرخ بقوة. فأجابني بهدوء: لن يسمعك أحد. فقد أغلقت المتجر. و عاد يمتص شفتي بنفس العنف. و فيما كنت بين يديه لا حول و لا قوة لي تذكرت مسلسل حظي و اغتصاباتي المتكررة و تذكرت أني خرجت من منزلي أساساً للبحث عن سائق هارب. و من جهة أخرى لا يشكو هذا البائع من عيب فهو شاب أنيق الهندام جميل الشكل و يعرف ما يريد كما أن المتجر كما قال مغلق. إذاً لا توجد مشكلة. مرت ثوان و هو يمتصني بين يديه و أنا كلوح من الثلج لا حراك بي سوى ما أستعرضه في ذهني حتى قررت أن أتجاوب معه. و بدأت أحتضنه و أتحسسه و أتجاوب مع قبلاته و يدي تحاول القبض على قضيبه من بين ملابسه. و تركني و كأنه غير مصدق لسرعة تجاوبي معه فسألته: هل أنت متأكد أن المتجر مغلق. ولن يدخله أحد .. فأجابني و هو يسرع في خلع ملابسه بأنه متأكد تماما من ذلك. و ما أن انتهى من خلع جميع ما يرتدي حتى احتضنني مرة أخري و نحن نتبادل القبلات و يداه خلف ظهري تفك ستيانتي بينما يدي قابضة على قضيبه المتدلي بين فخذي. و ما أن بدأت شهوتي في الخروج من قمقمها حتى بدأت في إنزال كلسوني الصغير دون أن يترك فمه شفتي. و أخذت في فرك قضيبه على كسي و عانتي عندها حملني بين يديه و وضع ظهري على الأرض و باعد بين فخذي و أخذ يقبل عانتي و فخذي و كسي ثم بدأ و على غير توقع مني في لحس كسي بإصرار عجيب و أنا أحاول منعه بكل قوتي حيث أن ذلك كفيل بإخراجي عن شعوري تماما و خوفي من أني قد أصرخ من اللذة القاتلة فيسمعني جميع من في السوق. وأخذ يفترس كسي بفمه و هو يمص بظري و يعضه و ما أن بدأ في إدخال لسانه في كسي حتى أخذت أصرخ صراخاً مكتوماً و أحاول أن أكتم صوتي بيدي و هو لا يأبه لما بي. و أخيراً تمكنت من دفع وجهه بقدمي بعنف بعيداً عن كسي و استدرت على جنبي أنتفض وحدي من شدة ما حدث لي. و استلقى إلى جواري و أخذ يتحسس ظهري و مؤخرتي بأنامله و القشعريرة تملأ جسدي ثم أدارني إليه و أخذ يمتص شفتي و عنقي و نهدي و أنا أوالي الضغط على قضيبه المنتصب و جلس بين فخذاي و رفع ساقاي و راح يدعك بيده رأس قضيبه بين ثنايا كسي و أنا أرفع نفسي تحته ثم بدأ ينيكني بطريقة ممتعة تدل على خبرته الكبيرة مع النساء. و كان يستثير رعشتي حتى أنتفض تحته فيتسارع هو و كأنه ينتفض معي دون أن ينزل و كرر ذلك معي مراراً حتى أنني قد أنهكت من كثرة الإنتفاض و الإرتعاش تحته ثم أدارني على جنبي و صدري على الأرض دون أن يخرج قضيبه من كسي و هو خلفي و أخذ ينيكني بعنف بالغ حتى بدأ يرتعش و يتشنج و ينزل منيه اللاسع في قرار رحمي و أنا أقبض على قضيبه بعضلات كسي المتشنج و كأني أعتصره. ثم نزل بصدره فوق ظهري و هو يداعب نهدي و يقبل عنقي و خدي. و بعد لحظات خرج ذكره منكمشاً من كسي على الرغم من قبضي الشديد عليه و قام من فوق ظهري و استلقى إلى جواري. و نهضت بعد لحظات من على الأرض مهدودة منكوشة الشعر و أنا أبتسم من شكلي في المرايا المحيطة بي من كل جانب. و دخلت إلى الحمام المجاور و هو حمام صغير جداً و أفرغت ما في رحمي و غسلت وجهي و كسي و هو مستلق ينظر لي. و انتهيت و خرجت من الحمام وتوجهت إليه مسرعة و جلست إلى جواره ألاحقه بالأسئلة خوفاً من أن يختفي من أمامي قبل أن أعرف منه شيئا. و عرفت منه أن أسمه عاطف و عمره سبعة و عشرون عاما و يعمل منذ فتره في هذا المتجر و بإمكاني العثور عليه هنا كلما حضرت. و قام عاطف إلى الحمام بغسل قضيبه بينما قمت أنا إلى المرايا أتأمل جسدي من جميع الزوايا و خرج عاطف من الحمام الصغير و احتضنني من خلفي و هو يلثم عنقي و خدي و يداه تعتصران نهدي و حلماتي و أنا أتأوه من لمساته و قبلاته و سريعا ما انتصب قضيبه بفضل مداعباتي له و أدخله عاطف و هو محتضنني من خلفي بين فخذي و أنا أحكه بكسي و ما أن شاهدت نفسي في المرآة حتى ضحكت و أشرت لعاطف لينظر معي حيث كان يبدو قضيبه خارجا بين فخذاي و كأنه قضيبي. و ضحكنا سويا و أجلسني إلى جواره على الأرض و رحت أتأمل جسدي و مفاتني في المرايا من شتى الزوايا و أخذ كل منا في مداعبة الآخر و تقبيله و عضه و حاول أن يستدرجني حتى يلحس لي كسي مرة أخرى إلا أنني أصررت على الرفض و بدأت أنا أداعب قضيبه و أقبله و أمرره على صدري و بين نهدي و عاطف مستلق على الأرض مستمتع بمداعباتي إلى أن شعرت أن قضيبه قد تصلب من شدة الإنتصاب فقمت لأجلس عليه و أنا أحاول أن أكون متعقلة حيث نحن الآن في السوق .و أخذت أنيك عاطف بتلذذ و كان يزيد في متعتي مشاهدتي لنفسي في المرآة التي أمامي فكنت أشعر بقضيبه و هو يدخل ليملأ كسي و أراه في المرآة في نفس الوقت. و كم كنت أود الضحك على منظري و أنا أتسارع و أنتفض فوق عاطف و نهداي يتقافزان أمام عيني في المرآة و لكن نشوتي و لذتي حالتا دون التفكير في شيء أخر سوى التمتع بالنيك فقط. و استمريت فوق عاطف فترة طويلة حتى بدأنا في الإرتعاش سوياً و هو يختلج تحتي و كأنه يعاني من نوبة قلبية و نزلت على صدره أقبله على شفتيه و كسي يعتصر قضيبه داخلي و يمتص ما به حتى خرج مني. خرج عاطف من الحمام الصغير قبل أن أدخله و ارتدى ملابسه ثم نزل إلى صالة العرض و هو يستعجلني في ارتداء ملابسي و النزول سريعاً. نزلت منتشية بعد عدة دقائق لأجد عاطف مع بعض السيدات يعاونهن في اختيار ما يحتجن وطلب مني بلهجة وكأنها رسميه العودة بعد أسبوع لاستلام فستانى بعد تعديله. و خرجت من المتجر و استقليت أول سيارة أجرة صادفتها إلى منزلي و قلبي يكاد يطير فرحاً. فأخيراً تمكنت من التعرف على أحدهم و سأعرف كيف ألقاه متى ما رغبت. و وصلت منزلي غير مصدقة أني قد تمكنت أخيراً من معرفة اسم و مقر تواجد عاطف الذي قدم كماً كبيراً من المتعة لم أكن أتوقعه و إن كنت في حاجة إليه. و دخلت من فوري كي أستحم من عناء الحر و الإجهاد و ما علق بي من أرض غرفة القياس في المتجر. و تحممت جيداً ثم استلقيت في الحوض و الماء يغمرني لأريح جسدي و تذكرت من فوري السائق النظيف الذي ناكني حيثما أنا الآن وأخذت أداعب بظري و حلماتي تحت الماء حتى انتشيت تماماً. و مضت أربعة أيام و خيال عاطف لا يفارقني بتاتاً حتى قررت أن أزوره مساء اليوم وذلك للسؤال عن الفستان و زيارة غرفة القياس العلوية. و وصلت إلى المتجر الكبير لأجد هناك شخصاً أخر كبير السن متدهور الصحة. فسألته عن عاطف فألقى على مسامعي ما لم أكن أتوقعه مطلقا. فقد أخبرني بأنه هو صاحب المتجر و أن عاطف قد تم إنهاء خدماته في المحل قبل يومين نظراً لتغيبه الكثير وعدم انضباطه في العمل كما أنه قد كان يعمل بصفة مؤقتة فقط. و سألته عن فستاني فأخبرني بأنه سيكون جاهزاً بعد أربعة أيام فقط. خرجت من المعرض و أنا لا أرى طريقي من الغيظ و كأن الأرض مادت بي بل أن دمعات نزلت من عيني و أنا أندب حظي السيئ. و عدت من فوري لمنزلي حيث انتابتني نوبات من البكاء الحار زاد من حرارتها رغبتي و شهوتي التي قتلت في مهدها. و دخلت لأنام مبكراً حيث فقدت رغبتي في كل شيء و ما أن احتضنت وسادتي بين فخذي حتى رحت في نوم عميق. بينما كنت نائمة شعرت بلذة و كأن يدا تتحسس فخذي و مؤخرتي فباعدت بين أفخاذي مستمتعة بالحلم اللذيذ و استيقظت فجأة لأجد اللص الظريف هو من يتحسسني. كدت أصرخ من الفرح و أنا أضمه إلى صدري و هو يقبل وجهي و رأسي و أضربه بقبضة يدي الصغيرة على صدره العريض و أخذت ألومه بشدة على ما فعله بي من تركه إياي دون أن أعرف من هو و لا كيف ألقاه مرة أخرى و أخذ هو يعتذر بشدة عما فعل و بدأنا ليلة طويلة استطاع فيها عادل، و هذا اسمه، أن يروي عطش الأسابيع الماضية تماماً و قبل أن أسمح لنفسي بفعل شيء معه رغم شوقي الشديد له حصلت على وعد قاطع منه بزيارتي كل أسبوع على الأقل كما تأكدت من اسمه و رقم هاتفه من رخصة قيادته أطلبه إن اشتقت له و بدأنا في تعويض ما فاتنا حيث ناكني ثلاثة مرات كل نيكة ألذ من سابقتها و أراني أيضا ما تبقى من خبراته في لحس كسي و بظري و تركت لنفسي العنان في التأوه و الصراخ كما يحلو لي. و لم أدعه يخرج من سريري إلا في الخامسة إلا ربعاً بعد أن أراني كيف يمكنه الدخول من الباب بواسطة بعض المفاتيح و الأشرطة المعدنية. و يبدو أن الحظ قد بدأ يبتسم لي هذه المرة حيث عثرت أخيراً على اللص الظريف و حصلت على وعده بتكرار زيارته لي و أخيراً بدأت أنام نوماً هنيئا و سعيداً. و جاء موعد استلام فستاني حيث ذهبت و بعض الأمل يحدوني في ملاقاة عاطف. و لكن دون جدوى حيث كان فستاني جاهزاً تماما و لكن دونما أثر لعاطف و استقليت أول سيارة أجرة صادفتني إلى منزلي و كانت المفاجأة أن سائقها هو بعينه السائق النظيف و ما شاهدته حتى أخذت أوبخه و أعنفه و كأنه خادمي الخاص على هروبه غير المتوقع. و هو يعتذر لي بأنه قد شعر ليلتها بالخوف مني كما أنه كان على موعد عاجل لا يحتمل التأخير و أنه تحت طلبي منذ اليوم. و أوصلني إلى منزلي و صعد خلفي و هو يحمل فستاني الضخم و اتجه هو من فوره إلى الحمام ليستحم و لحقت به بعد قليل لنحتفل بالعودة كما تعارفنا أول مرة. مرت الآن عدة أشهر يزورني فيها عادل كل عدة أيام بعد منتصف الليل و دون موعد سابق أو محدد حيث لا أشعر به إلا في سريري يداعبني ليوقظني من حلم لذيذ فأستيقظ لأنفذ ما كنت أحلم به. كما كنت أستدعي زهير، السائق النظيف. من الشركة العامل بها لتوصيلي إلى مشوار وهمي. و كان زهير لا يبدأ مشواره معي إلا من حوض الإستحمام. و على الرغم من شعوري بالمتعة و الإكتفاء التام إلا أن البحث لا يزال جارياً عن عاطف في جميع محلات الملابس و الخياطة حتى يكتمل نصاب المغتصبين المجهولين .

ربما يعجبك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *