قصص نيك محارم مع خالتي التي تكبرني بثلاث سنوات – اسخن قصص محارم حقيقية

 قصص نيك محارم مع خالتي التي تكبرني بثلاث سنوات – اسخن قصص محارم حقيقية -على جنسى مباشر

قصص نيك محارم مع خالتي التي تكبرني بثلاث سنوات – اسخن قصص محارم حقيقية
اليوم موعدنا مع قصة نيكة محارم بيني وبين خالتي وكيف مارست الجنس معها وأدخلت قضيبي في كسها وهي سعيدة بالنيك وممارسة جنس المحارم معي في جنس ساخن نار. في البداية أنا علي أعيش في بورسعيد وابلغ من العمر اثتنان وعشرين عاماً وخالتي تكبرني بثلاث سنوات،
ومنذ نعومة أظفارنا ونحن نفعل كل شيء معنا حتى أنني كنت في بعض الوقت أنام عند جدتي مع خالتي في افراش وعندما وصلت إلى سن الثامنة عشر وكانت هي في الحادية والعشرين من العمر بدأنا نبتعد عن بعض فكنت لا أقدر على النوم إلى جوارها كما تعودنا في الماضي وكنت استغرب هذا الأمر كثيراً لإني لما أكن اعلم أي شيء عن نيكة المحارم والجنس مع العمة والخالة وحينما وصلت إلى سن العشرين التحقت بالمدرسة الثانوية وبدأت أتعرف على ماهية الجنس والفرق بين الرجل والنثى وعرفت لماذا ابتعدت خالتي عني وبدأت انظر إلى جسدها نظرة مختلفة فكنت أتطلع إلى كل تفاصيل جسدها المنحوت.
وعندما بدأت ممارسة العادة السرية كنت اتخيلها معي دائماً وامارس نيكة محارم معها كما في أفلام البورنو، لكنها سرعان ما تزوجت لكني كنت استمع إلى حديثها مع أمي عن زوجها الذي يعجز عن إمتعاها جنسياً مع العلم إنها تمتلك جسد مثير لا مثيل له فنهديها ممتلئين ومشدودين من تحت البادي الذي ترتديه ومؤخرتها مستديرة ومثيرة بصورة رهيبة. الشيء الوحيد الذي كنت اتمنى أن اراه هو كسها كنت اتمنى أن اتعرف على شكله وأتذوق طعمه واشم رائحته حتى جاءت الليلة التي لطالما انتظرتها.
في يوم كانت خالتي غاضبة من زوجها وجاءت لى بيتنا لتقضي بعد الأيام بعيداً عنه وفي هذا اليوم عندما عدت من الخارج كان قضيبي سينفجر لإنني كنت في سهرة مع أصدقائي وكان هناك بعض الفتيات حولنا بملابس مثيرة وذهبت إلى البيت وتناولت العشاء ودخلت إلى غرفتي وبدأت اشاهد أفلام إباحية وافرك في قضيبي والمفترض أن الجميع نائم ولم أكن أعرف إن خالتي كانت تستحم وأنا غرفتي بجانب الحمام.
خرجت خالتي من الحمام وهي في طريقها إلى غرفتها رأتني على هذه الحالة ورأت قضيبي المنتصب. وقفت في مكانها ولم تتحرك أو تتحدث من الصدمة. عندما رأيتها لم أكن أعلم ما على أن أفعل فقد كنت في قمة شهوتي وقضيبي منتصب على آخره.
قمت من مكاني وذهبت إليها وهي واقفة فجذبتها من يدها وهي تسير معي كالمنومة مناطيسياً. احلستها على السرير ونزعت الفوطة من حولها لكي أنيكها نيكة محارم وأمتعها. ويا لهول ما رأيته . كنت أعلم إن نهديها رائعين لكنني لم أكن أتوقع أنهما بهذا الشكل فصدرها مشدود وممتلئ وأنا أعشق هذا النوع من الصدور.
وجدت نفسي انزل إلى صدرها وأخذ حلماتها بين شفتاي وأمصهما. ظللت أمص في حلماتها وهي تتأوه بصوت منخفض فمدت يدي الثانية على كسها وأخذت أدعكه بأصابعي وأدخلت أصبعي في كسها وهي تتأوه: آآآآآه أرجوك آآآآآه أدخل أصابعك أكثر لا أريدك أن تخرجها. أخذت أدعك كسها أكثر وحلماتها بين شفاتي. الحسها بلساني واعها بأسناني وأجذبها إلى الخارج وهي تتغنج بأصوات تزيد من شهوتي.
تركت صدرها وهي تتراقص بجسدها تحتي من المحنة التي كانت عليها في نيكة محارم ساخنة نار. بدأت أقبل كل جزء في بطنها والحس حول سرتها بلساني ونزلت إلى عانتها وقبلت كسها وبمجرد أن قبلتها بدأت مياه الشهوة تتساقط منه.
نزلت على كسها بشفتاي وبدأت أمر بلساني عليه والحس المياه التي تخرج منه وهي تترتعش بجسمها وجذبت رأسي إلى داخل كسها كأنها لا تريدني أن أبتعد أبداً عناها. بدأت الحس في كسها ببطء وفتحت شفتي كسها بيدي ولحست كسها من الداخل بلساني وهي تتغنج وتتأوه بوصت جعل قضيبي على وشك الإنفجار. اقتربت من فمها وجعلت قضيبي في مواجهته فوجدتها بدأت في مص قضيبي وتلحسه بلسانها وياله من شعور ذلك الذي شعرت به حين بدأت تدفع في قضيبي في فمها حتى وصلت إلى حنجرتها. كنت في عالم آخر من نيك المحارم معها وبدأت تلحس في رأس قضيبي.
كانت تلحسه كأنها تلحس آيس كريم ما جعلي أهيج عليها أكثر ونزلت على كسها لحس وعض ومص وأمسكت ظبظرها بأسناني ولحسنه بلساني لأجد كسها ينزف بالمياه مرة ثانية وجسدها كله يهتز تحتي. فأمسكت برجليها وكسها كان يلمع أمامي من مياه الشهوة ولونه أحمر وينبض مثل القلب ووضعت قضيبي على كسها من الخارج وبدأت أفركه بين شفرتي كسها وهي تترجاني أن أدخله وأطفىء نيران كسها. وأنا مستمتع بتوسلاتها لي، ثم حككت قضيبي على كسها بسرعة أكبر ودفعته مرة واحدة إلى داخل كسها وبدأت أدخله إلى أعماق رحمها واسحبه مرة ثانية وهي تتأوه تحتي: آآآآآآه آآآآآووووف.
وأنا أقرص أيضاً على حلمات صدرها وأحضنها بقوة حتى أقتربت من القذف فأخرجت قضيبي بسرعة ووضعته ما بين نهديها لتنساب قطرات المني على صدرها وبطنها مثل حبات اللؤلؤ، وهي التقطت قضيبي بيديها حتى تنظفه مما علق به من المني . ومنذذلك الوقت وأنا أمارس الجنس مع خالتي عوضاً عن زوجها العاجز.

ربما يعجبك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *