قصص نيك متزوجين جماعية – ريم و أصدقاء زوجها و ليالي المجون الجنسي

 قصص نيك متزوجين جماعية – ريم و أصدقاء زوجها و ليالي المجون الجنسي -على جنسى مباشر

إسمي ريم … وقصتي عبارة عن سلسله متصلة من المآسيالمتتابعة منذ يوم ولادتي وحتى يومي هذا . بدون إطالة . تم أخيراً زواجي من شابمكافح يعمل في أحد المصانع الكبرى . وكان مما رغب أبي فيزواجي من سامي هو تشابه ظروف حياتنا .. كانت حفلة عرسي متواضعة و مختصرة . وما أن جمعتنا غرفةنومنا الرومنسيه حتى قادني سامي إلى ركن هادئ فيها تضيئهعدد من الشموع الحمراء على طاولة صغيره وعليها زجاجة مننوع فاخر من الخمر محاطة بباقات من الورود . وما أنانتهيت من خلع ملابس العرس وارتداء ملابس النوم حتىأجلسني سامي إلى جواره وصب كأسين . وألح في أن أشاركهالشراب . وبدأت أشرب على مضض . فهذه كأس في صحتي وأخرىفي صحته وتلتها كؤوس لا أذكر في صحة من كانت . ولا ماحصل بعدها . كان سامي لا يعاقر الكأس إلا ليلة الإجازةالأسبوعية فقط أما بقية الأسبوع فلا يقربها بتاتا . وكانيعجبني فيه رقة أحاسيسه و تدفق الشعر العذب منه حالماتفعل الخمر في رأسه فعلها وإن كانت الخمر لا تتركه غالباإلا نائما . مرت الأسابيع الأولى لزواجنا كحلم لذيذ لمينغصها سوى وفاة والدي المتوقعة وما أن انقضت مراسمالتعازي حتى كنت كل يوم أطفيئ حزني عليه بعدة كؤوس وحدي. وزاد شعوري بالوحدة بعدما بدأ سامي في قضاء سهرة نهايةالأسبوع لدى أصدقائه حيث لا يعود إلى المنزل إلا ضحىاليوم التالي وغالباً معتكزاً على صديقة المقرب خالد .وتتكون شلة سامي أساساً منه وثلاثة آخرين فهو الشاعروخالد زميل طفولة سامي وهو الركن الثاني للشلة وهو مهندسكهرباء و عازف عود رائع وهناك أيضا ياسر مندوب المبيعاتوالتسويق وهو المميز بالمرح و الظرف ونكاته التي لاتنتهي وعلاقاته الإجتماعية المتعددة . وهناك أيضاً مروانوهو أخصائي مختبر ومطرب جديد ذو صوت دافئ . إضافة إلىعدد محدود من زملاء العمل مثل حسام الذي يعمل في قسمالتوربينات مع زوجي و العملاق طلال ظابط أمن المصنعوصلاح وهشام من قسم السلامة . جميعهم أصدقاء وزملاءطفولة و دراسة وإن باعدت بينهم أماكن العمل إلا أنهمجميعاً يعملون في نفس المنشأة الصناعية . وسامي هوالمتزوج الوحيد فيما بينهم . كان إجتماعهم الأسبوعي يتمفي منزل خالد حيث يتم لعب الورق والغناء ورواية الطرائفأو مشاهدة الأفلام . و كانت الشلة تشترك بكامل مصروفاتالسهرة من شراب و طعام وما إلى ذلك . كانت سهرتهم تبدأمبكراً بوصول سامي إلى منزل خالد الذي يسحر سامي بعزفهعلى العود خاصة أن كان قد لحن أغنية من شعر سامي .وحوالي العاشرة كان يحضر مروان لتكتمل اللوحة الفنية منشاعر و عازف و مطرب . وغالبا ما يحضر ياسر معه أو بعدذلك بقليل ومعه العشاء . مرت عدة شهور سريعاً قبل أنأطلب من سامي و بمنتهى الإصرار أن يكف عن الشرب خارجالمنزل بتاتاً فقد بدأت مخاوفي في التزايد من تعرضه لسوءوهو مخمور خارج المنزل كما أن الهواجس تتملكني عند بقائيفي الليل وحدي خاصة بعد تناول عدد من الكؤوس . وعرضتعليه أن يجتمع بأصدقائه في منزلنا . لم يوافق سامي فيبادئ الأمر إلا أنه رضخ أخيراً خاصة بعد أن تعهدت لهبعدم التأفف أو الإنزعاج مما قد يسببه إجتماع شلة الأنس. وبدأت تجتمع الشلة في منزلنا . ففي السادسة أجلس معزوجي سامي نتبادل الكؤوس ونتجاذب أطراف الحديث إلى أنيصل خالد بعد السابعة بقليل فيشترك معنا في الحور والكأسليبدأ توافد البقية قبيل التاسعة مساءً . عندها فقطأنسحب من الجلسة إلى غرفة أخرى لأتشاغل بمشاهدة ما يعرضفي التلفزيون مع الكأس وحدي . وعند الحادية عشرة أقومبتجهيز العشاء للحضور وكان زوجي سامي يساعدني في ذلكوأحيانا يدخل معنا خالد . وقبل الثانية صباحا بقليل يكونالجميع قد خرج ما عدا خالد عندها أنضم إلى خالد وساميلأستمع لموجز عما كان يدور والكأس أيضا يدور . وكان خالدلا يخرج قبل السادسة صباحا . وكثيراً ما كان سامي ينامعلى مقعده إلى جواري على ألحان و غناء خالد أو غنائي بعدأن يتعتعه السكر . عدة سهرات عبر عدة أسابيع إمتدت علىهذا المنوال . وفي كل مرة يزداد قربي وإعجابي بخالد وهويبادلني نفس المشاعر ويزيد عليها بالنظرات اللاهبةوالكلمات الحانية .وذات يوم وبعد خروج الشلة تابعت سهرتيمع سامي وخالد ونحن نتبادل الكؤوس حيناً والنكات حيناًأخر والغناء أحيانا ولعل نشوة الخمر في رأسي هي التيدفعتني للرقص ودفعتهما للتناوب مراراً على مراقصتي وسطضحكاتي المتقطعة وكالعادة نام سامي على مقعده فيما كانخالد يراقصني على أنغام لحن هادئ . و استمرت رقصتناطويلاً وكلانا محتضن الأخر . لم نكن نخطو بقدر ما كنانتمايل متلاصقين مع الأنغام وكانت أنفاس خالد تلهب أذنيوعنقي وهو يعبث بشعري بنعومة ويهمس بأغنية عاطفية وأخذتشهوتي تطل برأسها على إستحياء وأصبحت لمسات خالد تثيركوامن شهوتي وأخذت أضغط بنهداي على صدره وكأني أضمه نحوي. مرت عدة دقائق على هذا الوضع دون أن ألاحظ أي تجاوب منخالد فيما كانت شهوتي قد بلغت مداها . لا أدري ماذاينتظر … ومم يخجل … لحظتها لم يكن الشيطان معنا … لاأدري أين كان … لكنني قررت أن أقوم بدوره … وبدون شعورمني وجدت فخذي يحتك بين فخذي خالد وكأنه يبحث عن شيئ ما. كل ذلك وشفتاي تمسحان عنقه وخده برقه . لحظات أخرى مرتقبل أن أجد ما كنت أبحث عنه وقد أخذ يستيقظ و يتحرك .وأخيراً تأكدت من أن ما أريده قد استيقظ تماما . فقد كانذكره يدق فخذي وعانتي بصلابة . وكأني غافلة عما يحدثمررت براحة يدي على ذكر خالد وأبعدته عن عانتي دون أنابعد فمي عن عنقه . وكانت حركتي تلك كفيله بتهيج خالدإلى مدى لم أكن أتوقعه إذ سريعاً ما عاد ذكره المتصلبيدق عانتي و فخذي . وقفت للحظه وأبعدت ذكره بيدي مرةأخرى عن عانتي وأنا أهمس في أذنه القريبة من شفتي . يبدوأنك تهيجت أيها الذئب ؟. لم يجبني خالد . بل زاد فيإحتضاني وهو يخطو نحو باب الصالون حتى أسندني إلى الجدارمبتعداً عن مرمى نظر سامي النائم . ثم بدأ في لثم شفتايبهدوء إلى أن غبت معه في قبلة طويلة إعتصر فيها شفتايبنفس القوة التي كانت يداه تعتصر خصري وظهري . وكان ذكرهفي هذه اللحظة يوشك أن يخترق ملابسه وملابسي لشدةإنتصابه وضغطه على عانتي . وكنت أزيحه عني ذات اليمينوذات اليسار لا رغبة عنه ولكن للتمتع به وبحجمه كلماأزحته بيدي , بل زدت على ذلك أن قبضت عليه بكفي وأخذتأضغط عليه بكل قوتي وهو متصلب كالحجر الساخن دون أنتنفصل شفاهنا للحظة . ويبدو أن هياج خالد قد بلغ مداهفقد مد يده لمداعبة كسي بأصابعه من فوق تنورتي ثم أخذيحاول إدخال يده تحت تنورتي وأنا أمنعه مرة تلو المرة .لم يكن ذلك تمنعاً مني بقدر ما كان خجلاً من أن تقع يدهعلى سروالي المبلل بمائي . فقد أخذ الشبق مني كل مأخذوتملكت الشهوة كل جوارحي . وأمام تكرار محاولات خالدللوصول إلى ما تحت تنورتي استطعت أن أنسل بسرعة من بينيديه إلى خارج الصالون وهو يتبعني وهرولت إلى الحمام حيثغسلت نفسي وجففت جسدي وحاولت السيطرة على دقات قلبيوأنفاسي المتسارعة وشهوتي الجامحة . خرجت بعد دقائق لأجدخالد يقف بالقرب من الحمام فتصنعت التجهم و الغضب واقتربمني وهو يعتذر بشده عما بدر منه من تمادي ثم أخذ يقبلرأسي فجبيني ثم خدي و عنقي وهو يحيطني بذراعيه إلى أنأسندني على الجدار وهو يصب سيلاً من عبارات الغزل والوله في أذني وغبنا مرة أخرى في قبله ملتهبة و طويلة .وكأني لم أكن أشعر تجاهلت تماماً حركات يده وهي تفكتنورتي وتنزلها برشاقة إلى أن سقطت على الأرض بهدؤ أوتلك اللمسة الخاطفة على ظهري التي فك بها مشبك حمالةصدري وفيما كان خالد يفترس شفتاي بعنف بالغ ويلتهم عنقيورقبتي بنفس العنف شعرت ببنطاله وهو يسقط أرضاً على قدمي. وتسللت يداه بعد ذلك تحت قميصي لتنقض على نهدايوتحتويهما . وعند هذا الحد لم يكن بوسعي مطلقاً تجاهل ماحدث وانتفضت خوفا حقيقياً ومصطنعاً وبصعوبة تمكنت منتخليص شفتاي من بين شفتيه و أبعدته عني بحزم وأنا أهمسله بأننا قد تمادينا أكثر من اللازم . وشاهد خالد علاماتالخوف على وجهي بعد أن رأيت تنورتي وبنطلونه على الأرض .همست بصوت مرتجف . ويحك ماذا فعلت ؟ . كيف خلعت تنورتيدون أن أشعر …؟. إن زوجي في الغرفة المجاورة … قد يأتيفي أية لحظة . أرجوك دعني أرتدي ملابسي … خالد ..أرجوك إنك تؤلم نهدي … سوف يدخل علينا سامي في أيةلحظة الأن … . لم يتكلم خالد مطلقاً . كل ما فعله هوأن أسكت فمي بقبله ملتهبة دون أن تترك يداه نهداي ,وشعرت بذكره الدافئ وهو ينغرس بين فخذاي وكأنه يبحث عنمزيد من الدفء … , وفجأة رفع خالد قميصي وترك شفتيوأخذ يمتص حلمة نهدي بشغف . ولم تستطع يداي الخائرتين منأن تبعد فمه أو رأسه عن نهدي النافر فأخذت أرجوه وأناممسكة برأسه وبصوت مرتجف أن يتركني وأحذره من دخول ساميعلينا ونحن في هذا الوضع . وتحقق ما كنت أتمناه , وهو أنيزيد خالد في إفتراسي ولا يلتفت لتوسلاتي المتكررة .ويبدو أن خالد كان متأكداً مثلي من عدم إمكانية إستيقاظسامي من نومه الثقيل خاصة بعدما أسقطت الخمر رأسه , وهوما دفعه ودفعني للتمادي فيما نحن فاعلان . واقتربت متعتيمن ذروتها وأنا أعتصر ذكره بين فخذي وبدلاً من إبعادرأسه عن نهدي أصبحت أجذبه نحوي و بشده وأنتقل بفمه منحلمة إلى أخرى وهو ما شجع أنامل خالد على التسلل نحوسروالي الأبيض الصغير في محاولة لإنزاله . وتمكنت منإفشال محاولته مرة وتمنعت مرة أخرى ولكنه نجح أخيراً وبحركة سريعة و عنيفة في إنزاله حتى ركبتي . لقد فاجأنيتمكن خالد من إنزال سروالي الصغير إلى هذا الحد وبمثلهذه السرعة وبدون أدنى تفكير مني و بمنتهى الغباء والسرعة انزلقت من بين يديه ونزلت أرضاً جاثية على ركبتيفي محاولة للدفاع عن موضع عفافي . وإذا بي أفاجأ بأن ذكرخالد المنتصب قد أصبح أمام وجهي تماماً بل ويتخبط علىخدي و عنقي . عدة ثواني مرت وأنا مبهوتة بما أرى . إلىأن أخذ خالد يلطم ذكره بهدؤ على خداي ويمرره بين شفتاي… مرت ثواني أخرى قبل أن ينزلق بعدها هذا الذكرالمتورد في فمي …. وأخذ خالد يدخل ذكره في فمي ويخرجهببطء ثم بسرعة وكدت أن أختنق به إلى أن أمسكته بيديوبدأت في مصه ومداعبته بلساني وبدا واضحاً أن خالد قدبدأ يفقد السيطرة على نفسه ويوشك أن يقذف منيه في فميوعلى وجهي ولكنه في الوقت المناسب خلص ذكره من يدي ونزلعلى الأرض إلى جواري . وفيما كان خالد يسحب سرواليالصغير من بين ساقاي كنت أنا أتخلص من قميصي وما هي إلالحظات حتى كان خالد يعتصرني في أحضانه ويستلقي على صدريوهو يلتهم عنقي وأذني وفمي وحلماتي بفمه فيما كنت أحتضنهفوقي بساعداي و ساقاي بكل قوتي . وشعرت بذكره وهو يضغطبقسوة وبتردد بين فخذاي وعلى عانتي باحثاً عن طريقه إلىداخلي , ولم يطل بحث الذكر المتصلب إذ سريعاً ما وجدطريقه إلى داخل كسي المتشوق ومع دخوله ازداد إحتضانيلخالد فوقي خاصة عندما شعرت بسخونة ذكره في كسي , وأخذخالد ينيكني وأنا أتجاوب مع اندفاعاته فوقي وكلانا فيقمة المتعة وغير مصدق لما يحدث وفجأة أخذت حركة خالدفوقي في الاضطراب و التسارع وتأكدت من أنه على وشكالإنزال فرجوته بصوت متهدج وهامس عدم الإنزال داخلي خوفامن أحمل منه وكررت طلبي مراراً وهو يسارع حركاته فوقيوفجأة
أخرج ذكره مني وفي الوقت المناسب وبدأ الذكرالغاضب في قذف دفقاته المتتابعة والساخنة على بطني وصدريوعانتي واستطعت إمساكه وعصره بيدي لأفرغه من كل ما فيه ,ولما لم يزل متصلباً فقد أعاده خالد مرة أخرى إلى داخلكسي , ولكن كان النيك في هذه الكره أكثر عنفاً ولذةوواتتني رعشتي عدة مرات وأنا أشعر بذكر خالد وهو يضربأقصى رحمي كأنه يضرب قلبي وأخيراً أخرج خالد ذكره من كسيمرة أخرى ليقذف منيه على عانتي فيما كنت أعتصر خالد بكلقوتي فوقي . ونزل أخيراً خالد على صدري يقبل فمي وعنقيويعتصر بيديه نهداي فيما كانت رائحة منيه الذي يغطي جسديتسكرني بأريجها المغري و النفاذ .
مرت لحظات ساخنة قبل أن يقوم خالد من على صدري ويجمعملابسه ويتجه بها إلى الحمام وقمت بعده كذلك وجمعتملابسي واتجهت إلى حمام غرفة نومي . أمضيت وقتاً طويلاًوأنا أغسل وأجفف جسدي وأتأكد من مظهري قبل أن أخرج مرةأخرى إلى الصالون الكبير حيث كان سامي لا يزال نائمابينما خالد يستمع إلى أغنية عاطفية . وما أن جلست علىمقعد بعيد عنهما حتى جلس إلى جواري خالد وهو يلاطفنيوأنا ألومه على ما فعل بي وبين همساتنا كان خالد يختطفمني قبلة من هنا أو هناك وأنا أغمزه ألا ينتبه ساميإلينا . ولم تمض نصف ساعة حتى كانت الرغبة قد إستعرت فيكلينا فقمت من جواره أتهادى إلى غرفة نومي وكنت متأكدةمن أنه سوف يتبعني . دخلت غرفة نومي دون أن أغلق بابهاووقفت أمام مرآتي أمشط شعري بدلال يشوبه بعض الإضطرابوصدق ظني فما هي إلا لحظات حتى دخل غرفة نومي خالد ووقفخلفي وهو يحيطني بذراعيه ويداعب عنقي وأذني . وكأنيفوجئت بدخوله همست محتجة في أذنه القريبة من فمي . ويحك.. كيف دخلت إلى هنا ؟ . ألا يكفي ما فعلته بي في الخارج..؟ . أرجوك يا خالد … لقد فعلنا شيئا كبيرا اليوم…. , وكعادته لم يجبني خالد بأي شيئ فقد إكتفى بإدارتينحوه وأغلق فمي الثرثار بقبلة ساخنة فيما كانت يداناتعمل على تخليصنا من كل ما نرتدي حتى وقفنا عاريين تماماأمام المرأة وهو يوزع قبلاته على جسدي المرتعش. وبسرعةوجدت نفسي على السرير وخالد فوقي بين فخذاي المرفوعينوأنا ممسكة بذكره الثخين أحاول إدخاله في كسي بسرعة …وبدأ خالد ينيكني ببطء ممتع وكأن ذكره يتذوق كسي المتشوق. وما أن أدخل كامل ذكره حتى إحتكت عانتينا و انضغطتأشفاري وبظري مما تسبب في ارتعاشي عدة مرات . كما كانخالد ينزل بفمه على شفتي وعنقي وحلماتي حيث يمص هنا ويعضهناك وينزل على صدري مرة ويرتفع مرة . يضم فخذاي مرة ويباعدهما مرة أخرى . حتى بدأ نيكه يتسارع ورعشاتي تتوالىإلى أن أخرج ذكره من كسي المجهد ورمى صدره على صدريوأمتص شفتي ويدي قابضة على ذكره المنتفض على عانتي وهويقذف قطرات من المني الساخن . أمضينا فترة من الوقت علىهذا الوضع حتى قام خالد من فوقي يجمع ملابسه في صمتويخرج إلى الحمام وكذلك فعلت أنا . خرجت من الحمام وأعدتترتيب سريري وأصلحت شعري و مكياجي وأنا أكاد أطير من فرطالمتعة الغير متوقعة التي حصلت عليها هذه الليلة . وكانتالساعة تشير إلى ما بعد الخامسة فجراً عندما خرجت إلىالصالون لأجد سامي كما هو وخالد يستمع بإنسجام كبير إلىأغنية مسجلة . وما أن شاهدني خالد حتى رافقني إلى ركنبعيد في الصالون حيث جلس ملاصقاً لي وهو يسألني بهمس عنرأيي فيما حصل وعن مدى إستمتاعي … وكنت أجيبه بإقتضابوخجل ولكن ظهرت سعادتي وغروري عندما أخبرني بأني أجملوأصغر فتاه ضاجعها في حياته وبعد إلحاح منه حصل مني علىوعد جازم بتكرار مثل هذه اللحظات السعيدة و الممتعه إنوجدنا فرصة مناسبة . وخرج خالد كالمعتاد في السادسة والنصف صباحاً وودعته بقبلات وأحضان حارة . وعدت إلىالصالون حيث ساعدت سامي الذي لا يشعر بشيئ في الوصول إلىالسرير الدافئ . وما أن وضعت سامي على السرير حتى خلعتملابسي ودخلت حمامي أستحم وأنظف جسدي من عرق الشهوة والمتعة . ثم أويت إلى السرير إلى جوار سامي بينما خياليلا يزال سارحاً في أحداث الليلة الساخنة و الممتعة كماسرح خيالي في خالد . انه شاب ممتع حقاً قوي البنية جميلالطلعة يعرف ماذا تريد الأنثى ويملك ما يشبعها . وأخذتأسترجع في خيالي الحالم لمساته وقبلاته اللاهبة وذكرهالثخين الفخم ونيكه اللذيذ الممتع ومنيه ذا الرائحةالعطرة التي لازلت أجدها في أنفي … . بعد ثلاثة أيامبالتحديد وبعد دقائق من خروج سامي لعمله في الصباح طرقبابي خالد الذي فوجئت بحضوره وخشيت أن يكون مخموراًولكنه أخبرني بأنه لم يحتمل بعدي أكثر من ذلك وأنه كانينتظر خروج سامي حتى يدخل إن لم يكن لدي مانع . لقدفوجئت بحضوره غير المتوقع وإن كانت أقصى أحلامي لم تتوقعحضوره . وأغلقت الباب بعد دخوله ونحن مرتكزان على الجدارفي عناق حار … وحمل جسدي الضئيل بين يديه إلى غرفةنومي التي سبق له أن زارها دون أن أترك شفتيه ولم يتركنيإلا على السرير … .وأخذ خالد يخلع ملابسه وأنا أساعدهفي حين لم يحتاج قميص نومي الشفاف لمساعدة أحد في إنزالهعن جسدي المختلج فقد تكوم وحده حول جسمي وتخلص منه خالدبسهوله ومد يديه وخلصني من سروالي الصغير بعد أن أنزلتهبنفسي إلى فخذاي … ثم نزل على صدري وغبنا في قبلاتمحمومة ونحن محتضنان نتقلب على صوت صرير السرير إلى أنضم ساقاي ورفعهما حتى سد بهما وجهي وبدلاً من أن يدخلذكره في كسي المتهيج نزل بفمه على كسي لحساً و مصاً مماأخرج شهوتي عن طورها فقد كانت هذه أول مرة يتم فيها لحسكسي . وبدأت أفقد شعوري من فرط اللذة وأخذت أهاتي تتعالىوإختلاجاتي تتوالى فيما كانت القشعريرة تغطي سائر بشرتيحتى أصبحت حركاتي عنيفة وأنا أحاول إبعاد كسي عن فم خالدفقد أصبحت لا أحتمل … ولكن أين المفر وخالد ممسك بيبشده . وتمكنت أخيراً من أن أدفعه بجسمي وأبتعد عنهقليلاً فقط لألتقط أنفاسي التي غابت . لم يتركني خالدأستجمع أنفاسي أو حتى شعوري بنفسي إذ سريعا ما تناولنيبيديه ورفع فخذاي حتى لامست بطني مشهراً ذكره المتصلبأمامي يغريني به وأنا أرمقه بعين مستجديه … إلى أنتناولت الذكر الفخم بيدي محاولة تقريبه من فتحة كسيوخالد يعاندني إمعاناً في إثارتي حتى تعطف أخيراً وبدأيدخله رويداً رويدا وأنا ملتذة به وما أن أدخله كله حتىكنت وصلت إلى قمة متعتي وعرفت فضل هذا الذكر الذي ملأبحجمه جوانب كسي الصغير .. , واستطعت أن أخلص فخذاي منخالد وحضنته بهما بكل ما تبقى من قوتي … وبدأ خالدينيكني في البداية بهدؤ ممتع ثم بدأ يصبح نيكه عنيفاًلدرجه أني كنت أسمع صوت خصيتيه وهي تصفق مؤخرتي … ,وكلما زاد خالد في إندفاعاته كنت أزيد في إحتضانه فوقيحتى تنفجر رعشتي فيجاريني ويتسارع معي حتى تبلغ رعشتيمداها عندها يدفع ذكره إلى أبعد مكان في رحمي ويهدأللحظات قبل أن يعاود بحثه عن رعشتي التالية … حتىبلغنا رعشتنا الأخيرة سوياً وكل منا يدفع جسده نحو الأخربأقصى قوته وبلغ من شدة متعتي و نشوتي أني نسيت أن أطلبمنه أن ينزل منيه خارج كسي إلا أنه لم ينسى إذ في لحظةقاتلة في متعتها أخرج ذكره من كسي بسرعة وأخذ يضغطهويحكه بين أشفاري وبظري وبدأ السائل يندفع منه في دفقاتقوية و متتابعة وأنزل صدره على صدري محطماً كبرياء نهدايالنافران دون أن تهدأ حركتي تحته أو يخف إحتضاني لهللحظات طويلة بعد ذلك . وسكنت حركتي بعد فتره وأخذتعضلاتي في التراخي وسقط ساقاي وذراعاي على السرير دونحراك فيما كان رأس خالد بين نهداي وكأنه يستمع لقلبيالذي يتفجر من شدة اللذة و الإجهاد . وشعرت بالإكتفاء منالنيك إلى حد الإشباع . ولكن هيهات متى كانت الأنثى تشبعمن الذكر . مرت لحظات أخرى قبل أن ينزل خالد من فوقي ويتمدد إلى جواري ويحاول أن يداعب بظري بأنامله واستطعتبجهد أن أبعد يده عني بل وأدير ظهري له فقد كنت في أمسالحاجة إلى بعض الهدؤ و الراحة . وفيما كنت أجمع شتاتنفسي مررت كفي على عانتي وبطني أدهن بها قطرات المنيالمتناثرة على جسدي . جلست بعد ذلك إلى جوار خالدالمستلقي جانبي وأداعب جسمه بكفي وأنظر بحده لذكرهالمسترخي وأخذت أداعبه بتردد إلى أن تغلبت شهوتي التيأثارتها رائحة المني المهيجة على خجلي والتقمت الذكر فيفمي أمتصه بهدؤ وتلذذ واضح وكانت هي المرة الأولى التيأتذوق فيها طعم المني في فمي . حتى شعرت أني إكتفيت فقمتإلى الحمام أزيل ما بدأ يجف على جسدي ثم أحضرت بعض الشايوالبسكويت وفوجئت بخالد وهو يغط في نوم عميق إلا أنهتنبه لوصولي وجلسنا نتناول ما أحضرت وهو يعتذر عن نومهبحجة أنه لم يذق النوم منذ تلك الليلة التي ناكني فيها .وراح يتغزل في جسدي وحرارتي ولذتي …. وأنا إما أطرقخجلاً أو أبادله نفس المشاعر إلى أن سألني بشكل مباشر عنمدى إستمتاعي معه وعلى الرغم من خجلي إلا أني أكدت لهبأني لم يسبق لي أن إستمتعت بمثل هذا الشكل قبل ذلك كماأخبرته بأنها المرة الأولى التي يتم فيها لحس كسي مماأفقدني شعوري كما أنها المرة الأولى التي أتذوق فيها طعمالمني وهي المرة الأولى أيضا التي أرتعش فيها عدة مراتوهي المرة الأولى في أشياء كثيرة . وأمتدحت لمساتهالمثيرة وحجم ذكره الفخم وبراعته في إستخدامه وكنت ألاحظأثناء كلامي إبتسامة خالد التي تنم عن كثير من الرضىوشيئ من الغرور . وسألني عن متعتي مع زوجي سامي …أطرقت قبل أن أجيبه بخجل أن سامي لا يشكو من شيئ مطلقاًولكنه رقيق هادئ ومرهف الإحساس حتى في النيك وإن كان لايملك مثل هذا الذكر قلتها وأمسكت بذكره المسترخي . فذكرسامي أقصر و أنحل قليلاً . وكم كنت أعتقد أنه ضخم جداًعلي كسي … وأردفت قائلة … يبدو أني لا أعرف شيئاكثيراً عن النيك و المتعة فأنا لم أصل السابعة عشرة منعمري ولم أكن أعرف شيئاً عن الجنس قبل الزواج ولم يمضعلى زواجي سوى ستة أشهر فقط . وعلاقاتي محدودة جداً كماأنها أول مرة ينيكني فيها أحد غير زوجي … وأخذ خالديمتدحني ويتغزل مرة أخرى في مفاتني ويصف مدى متعته معيوقال وهو يضحك أن فتاة في صغر سني وحجم رغبتي وجمال جسديلن تبلغ أقصى متعتها مع شاعر ولكن يلزمني فريق منالمقاتلين الأشداء رهن إشارتي .. ويأمل أن أكتفي به .. .عند هذا الحد من الحديث كانت شهوتي بدأت تستيقظ مرة أخرىوبدأت أداعب ذكر خالد وخصيته بيدي ثم بلساني وفمي محاولةإيقاظه ليطفئ نار شهوتي .. وضحك خالد منى عندما أخبرتهبأني سوف أستدعي فريق المقاتلين إن لم ينتصب هذا الذكرفوراً …. وانتصب الذكر أخيراً . عندها احتضنني خالدوهو يمتص حلمة نهدي وهو يلقى ظهري بهدؤ على السريرمنتقلاَ بفمه من حلمة لأخرى وما أن إستويت على السريرحتى بدأ لسانه رحلة متعرجة وممتعة على جسدي … كنت أعلمأن لسانه سيصل في نهاية الأمر إلى كسي ولكن …متى .. لاأعلم …. وزاد قلقي من تأخر لسان خالد في الوصول حيثأتمنى , و اعتقدت أنه ضل الطريق وقررت مساعدة اللسانالمسكين في الوصول إلى مقصده , وأمسكت رأس خالد بكلتايداي ووضعته على عانتي تماماً وأحطت جسد خالد بساقايبينما يداي لم تترك رأسه مطلقاً . وأخذ خالد يلثم عانتيوبين أفخاذي وكسي ثم بدأ لسانه في التحرك بين أشفاريصعوداً حتى بظري عندها يقوم بمص بظري ودغدغته برأس لسانهقبل أن يبدأ رحلة النزول مرة أخرى وهكذا . وفي كل مرةكان يزداد هياجي ويتضاعف خاصة عندما يقوم بمص بظري الذييبدو أنه قد تورم من شدة التهيج وأخذت أتلوى بعنفواضطراب لشدة الإنتفاضات التي كانت تنتابني وحاولت إبعادرأس خالد عني ولكن دونما فائدة بل إن خالد قبض على ساقايبشده وأخذ يلحس كسي بعنف وكأنه يحاول إلتهامه ثم أخذيدخل لسانه في تجويف كسي … وتسببت هذه الحركة القاتلةفي فقدي لشعوري تماما بل أني لم أستطع حتى التنفس فضلاًعن أي شيئ أخر وأدركت بأني سوف أموت عندها استجمعت كلطاقتي في محاولة أخيره لإبعاد كسي عن هذا الفم المفترس .و بحركة عنيفة مني استطعت تخليص موضع عفافي من فم خالدواستدرت على جانبي و احتضنت ساقاي بشده ولكن يبدو أنخالد قد بلغ تهيجه مداه واستطاع بقوته أن يباعد قليلابين ساقاي ودفع ذكره بقوه إلى كسي وبدأ في نيكه العنيفوهو يضغط بساعديه على كتفي . وبالرغم من شعوري بدخولذكره الثخين فجأة في كسي ولكني كنت لحظتها أحاول أنأستجمع أنفاسي المتسارعة . ولكن هيهات إذ واتتني لحظتهارعشة مفاجئه وزاد من قوتها مجاراة خالد لي إذ أخذ يتسارعمع رعشتي حتى شعرت بقلبي يكاد ينفجر من شدة الإرتعاشوالنيك المتواصل خاصة وأني في وضع لا أتمكن فيه من تحريكأي جزء من جسمي المنهار . وما أن انتهت رعشتي وذكر خالدفي قعر رحمي وبدون أن يخرجه مني أدار جسدي المتعب علىبطني ورفع مؤخرتي ووجهي على السرير وكأني ساجدة وبدأينيكني وبقوة أشد هذه المرة . فكنت كالمستجيرة منالرمضاء بالنار . إذ على الرغم من المتعة الفائقة في هذاالوضع الغريب بالنسبة لي إلا أني كنت أشعر بذكر خالد وهويضرب قلبي وبعنف ضربات متتابعة كما كانت عانته تصطدمبمؤخرتي بنفس العنف . ومع كل دفعة منه كان نهداي يسحقانعلى السرير وبدأت أشعر بمتعه لم أعرفها قبل ذلك حتى أنيصرت أرفع مؤخرتي وأدفعها في إتجاه خالد , وتزايدتإندفاعاتنا المجنونة بإقتراب رعشتي الراجفة وأخذ أنينييتعالى مع تتابع انتفاضاتي المتسارعة وخالد يكاد يسحقنيتحته لريثما تنتهي رعشتي , وقبل أن أسترد شعوري بما حدثكان خالد ينزل بصدره على ظهري وأحاطني بذراعه ثم لا أدريكيف استطاع بحركة سريعة أن يحملني معه ويلقي بظهره علىالسرير لأصبح فوقه دون أن يخرج ذكره الممتع من كسيالمنهك أدار جسمي تجاهه وكأني دمية صغيره يحركها بمنتهىالسهولة دون مقاومة منى , وما أن أصبحت في مواجهته حتىسقط رأسي وصدري على صدره العريض … . فقد كنت أحاولالسيطرة على أنفاسي ودقات قلبي المتلاحقة ويبدو أن خالديحاول نفس الشيئ فقد كنت أسمع بوضوح دقات قلبه في أذنيالملتصقة على صدره , وعلى الرغم من أننا أمضينا فتره علىهذا الوضع دونما أدنى حركه إلا أنني كنت في قمة إستمتاعيفقد كان نهداي يسحقان على صدر خالد وعضلاتي تعتصر الذكرالموجود في كسي … , وبدأ خالد يتململ تحتي وهو يستحثنيعلى التحرك وأخذ هو في التحرك تحتي حتى بدأت أجاريهوأسندت يداي على صدره وأخذت أصعد عن ذكره وأهبط عليهبهدؤ وتلذذ واضح فيما كانت يداه تقبضان على نهداي … والأن أصبحت أنا من يتحكم في النيك . وأخذت أتحكم فيصعودي وهبوطي وسرعتي حركتي يميناً ويساراً وكأني أحاولسحق الذكر المتصلب داخلي , ودخلت في عالم غريب من اللذةلدرجة أني كنت أنقل يد خالد ليتحسس لي مؤخرتي وأردافي ثمأعيدها إلى نهداي … وتزايدت متعتي وتزايدت معها سرعتيوأخذت حركتي تتسارع فوق خالد بطريقه جنونية ولا شعوريةوخالد كعادته كلما واتتني رعشتي كان يتجاوب معي ويتسارعوما أن بدأت أرتعش وأتشنج فوقه حتى كان هو قد بدأ ينتفضتحتي وأخرج ذكره مني بقوه وأنا أحاول إستعادته بيدي حتىتنتهي رعشتي وهو يبعده عن كسي المتعطش وبدأ السائلالساخن يتدفق متطايراً على بطني وصدري فما كان مني إلاأن استلقيت على خالد وهو يحطم عظامي بإحتضانه الشديدوقبلاته السريعة إلى أن تركني استلقي على ذراعه الممدودإلى جواره عندها ذهب كل منا في إغفائه . أعتقد أني نمتما يقرب من نصف الساعة إلى جوار خالد واستيقظت منهكةجداً على صوت شخيره . وتسللت بهدؤ من جواره إلى الحمامالذي أمضيت فيه وقتاً طويلاً أتحمم وأنعش عضلات جسديالمنهكة . خرجت بعدها إلى مطبخي لتحضير بعض القهوة وعدتإلى غرفة النوم التي كان يقطع صمتها شخير خالد . وجلستعلى طرف السرير أشرب قهوتي وأنا أنظر بتلذذ لجسد خالدالعاري … وقبل أن أكمل قهوتي استيقظ خالد الذي يبدوأنه إفتقدني من جواره ونظر إلى ساعته وهو يكرر أسفه وإعتذاره عن نومه وقام عن السرير إلى الحمام يستحم كييطرد التعب و النوم عن جسمه كما قال لي . وخرج بعد فترهوجلس إلى جواري وأنا أناوله كوبا من القهوة الساخنة وهويسألني عن مدى إستمتاعي … وكأنه أثار بركاناً فقد أخذتأتحدث دون إنقطاع … كدت تقتلني أكثر من مره .. لقدتوقف تنفسي وكاد أن ينفجر قلبي مراراً… جميع عظاميوعضلاتي تؤلمني … ماذا فعلت … كيف استطعت أن تقلبنيمراراً وكأنني في مدينة ملاهي … ثم أنت غير متزوج .كيف تعرف مثل هذه الحركات … . أسكتتني ضحكات خالد منكلامي وأعاد سؤاله عن استمتاعي . أسهبت له في وصف مدىمتعتي التي لم يسبق أن تفجرت مثل هذا اليوم ولم أكنأتصور إمكانية ممارسة الجنس بمثل هذه الأوضاع اللذيذةوالغريبة والمؤلمة في نفس الوقت . وأخبرته ونحن نضحكبأنه قام بعمل فريق كامل … . أمضينا بعض الوقت فيالتعليق على ما حدث ووصف حجم المتعة التي نالها كلا مناوالرغبة في الإستزاده …. وعند الساعة الثانية عشرظهراً خرج خالد بعد أن تورمت شفاهنا من شدة القبلاتالساخنة وعلى وعد أن يكرر زياراته الصباحية . وخلالالأسابيع التالية كان خالد يزور سريري صباحاً كل يومينأو ثلاثة . وقد أصبح من الواضح جداً أنني قد أصبت بهوسجنسي رهيب من جراء ألوان المتعة التي يتفنن في تقديمهالي حتى أني قد بدأت في تناول حبوب مانعه للحمل دون علمزوجي فقط في سبيل أن أحصل على متعتي الكاملة منه عندشعوري بتدفق منيه الساخن داخل رحمي . وأصبحت متعتي معزوجي عبارة عن روتين زوجي بارد جداً بالنسبة لي علىالأقل . خاصة بعدما عرفت ما هو النيك وما هي المتعةالحقيقية . وبعد فتره بدأ نشاط خالد يخبو وأخذت زياراتهتتباعد وأصبحت لا أراه سوى في عطلة نهاية الأسبوع وذلكبسبب عمله فترتين في إنشاء توسعه للمصنع الذي يعمل به .وأخذت أبحث عنه بجنون وأتصل به عدة مرات في اليوم وكليأمل في سماع صوته فقط . لم يكن يجيبني على هاتفه سوىصديقه ياسر الذي يقيم معه . ورجوت ياسر بدلال ألا يخبرزوجي بأمر إتصالاتي بخالد لأننا نحضر لمفاجأة خاصة لزوجيسيراها في الوقت المناسب , وفي المرات القلائل التي أجدخالد فيها كنت أتوسل إليه كي يحضر إلي أو أذهب أنا إليهإلا أنه كان يصر على الرفض خشية أن يراني ياسر الذي يقيممعه . وأصبحت حالتي النفسية سيئة إلى أبعد الحدود بلأصبت بدرجه من الإكتئاب . خاصة بعد أن غاب عني لمدةأسبوعين لم أره فيها مطلقاً . ويبدو أن ياسر قد شك فيإتصالاتي المتزايدة وأسئلتي المتلهفة ونبرة صوتي الحزينةكلما وجدته يجيب على إتصالاتي . ويبدو أنه عرف شيئ ما عنعلاقتنا . وزادت مكالماتي الباحثة عن خالد وفي كل مرةكان ياسر يعتذر لي و يبرر غياب خالد ويعرض خدماته . وأناأشكو له ألم الفرقة والهجر وياسر يواسيني ويخفف عنيويعدني خيراً . وذات مساء وبعد أن كدت أصل إلى ما يشبهالجنون من شدة الشبق و الشهوة التي لا تجد من يطفئها .اتصلت هاتفياً بخالد أتوسل إليه أن يأتيني وهددته إن لميفعل فإني سوف أقتل نفسي أو قد أنزل إلى الشارع للبحث عنالمقاتلين الذين قال عنهم وأمنح جسدي لأول عابر سبيل .أخذ خالد يخفف عني ووعدني بمحاولة الحضور غداً إلا أنهسألني إن كان بإمكانه أن يحضر معه صديقه … ياسر .صعقني طلبه وصرخت فيه . أنا أريدك أنت فقط . ثم كيف تحضرياسر وهو صديق زوجي . سوف يفضحني ويكون سبب طلاقي … .إنه يعلم عن علاقتنا , ولكن لأي مدى … . كيف أخبرته بكلشيئ ؟. أجابني خالد بهدؤ . لا تخافي مطلقاً من ياسر .فهو لن يذيع سراً . كما أنه يعلم عن علاقتنا منذ فتره .وهو متشوق للحضور لك . وبهذه الطريقة سوف يكون هناكدائما من يمتعك …… . قبل أن ينهي خالد كلامه كنت أصرخوأبكي مطلقة وابلاً من الشتائم عليه وعلى صديقه وعلىنفسي وأنهيت المكالمة بعصبية وجلست أنتحب وأشرب وحديوأعتصر زجاجة الخمر بين فخذاي لعلني أنسى شهوتي .ولم تمضساعة حتى هاتفت خالد مجدداً أخبره بأني سأكون فيإنتظارهما صباحاً . ذهبت إلى سريري هذه الليلة مبكرةوقبل رجوع سامي إلى المنزل فقد كانت تتملكني الظنون والهواجس . من يعلم بعلاقتي غير ياسر ؟ وهل هو حافظ للسرأم لا ؟ . وكيف سينظر لي بعد ذلك وكيف سينظر لزوجي ؟.وماذا سيحدث لو كشف زوجي هذه العلاقات المتعددة ..؟ ومعمن … مع أعز أصدقائه .. ؟. ماذا يريد ياسر . هل يريد أنيتأكد فقط من علاقتي بخالد أم يريد تجربه حظه معي أميريد مشاركة خالد أم سيكون هو البديل الدائم ؟. هل يعرففنون المتعة كخالد أم أن متعته هي إلقاء النكاتوالتعليقات فقط . و ما هي نهاية هذا الطريق ومتى ستخمدنيران شهوتي ؟. هل أطلب الطلاق من سامي الأن وأتفرغللبحث عن المتعة .وانهمرت على رأسي آلاف الأفكاروالأسئلة المظلمة التي أصابتني بدوار وصداع لم يتركنيإلا نائمة لا أشعر بنفسي . استيقظت مبكرة جداً وقبل وقتطويل من موعد إستيقاظ سامي ولا أدري سبب تناقض مشاعري منالإرتياح والتفاؤل مع قليل من الخوف . جهزت إفطار زوجيوملابسه أيقظته في موعده وتناول طعامه على عجل وودعنيمسرعاً . وعدت مسرعة إلى غرفتي أستكمل بعض زينتي وقبل أنأنتهي كان الباب يطرق ومع طرقه شعرت بقلبي يهبط إلىقدماي وسرت في أعضائي رعدة الخوف . أحكمت لبس روب نوميواستجمعت شجاعتي واتجهت إلى الباب أجر خطواتي . فتحتالباب ودخل خالد بسرعة وأغلق الباب خلفه
احتضنني وأخذيقبل شفتي ويعتصر نهدي وأنا بين يديه كلوح من الثلج أوكأنثى مجمده … باردة الجسد زائغة العين لا يتحرك منجسمها عضو . وكما يذوب الثلج وكما تستيقظ النائمةاستيقظت مشاعري وبدأت أذوب بين يدي خالد . وكأني لوح منالثلج أخذ في الذوبان شعرت بدموع غزيرة تنساب من عينيوتقطر على وجه خالد الذي أبعدني عنه بقوة وهو يسألني عنسبب دموعي . أخذت في توجيه عدد من لكماتي على صدر خالدوبطنه وأنا أعاتبه على هجري دونما سبب إقترفته ودون أنيفكر كيف يطفئ النار التي تسبب في إشعالها … . احتوانيخالد مرة أخرى بين ذراعيه وهو يعتذر عن تغيبه وذكر ليأنه بسبب الأيام التي كان يقضيها معي حصل على إنذاربالفصل من عمله يمنعه من أي غياب بعد ذلك . وأنه لنيستطيع التأخر عن عمله اليوم وعليه أن يذهب خلال دقائق .صعقني خالد بما ذكر وأحتضنته وكأني خائفة أن يطير من بينيدي وأنا أقول له متوسلة . لا … لن تتركني اليوم . لنأدعك تذهب … لقد مت شوقاً إليك … انك لم تفارق خيالي… لقد تحولت حياتي إلى جحيم بسببك … لقد اشتقتلأحضانك وقبلاتك … اشتقت إلى سرير يجمعنا … أريدك أنتطفئ نار شهوتي الأن … . أسكتني خالد كعادته بقبله علىفمي ثم خاطبني هامساً . أرجوك يا ريم … سوف يتم طرديمن عملي … أنت تعلمي كم أعشقك ولكن إن تم طردي سوفأغادر هذه المدينة عندها سوف أفتقدك مدى العمر … خلالأسابيع سوف تنتهي توسعة المصنع عندها سوف نعيد الأيامالماضية … أما الأن أرجوك أنا لا أستطيع … لقد حضرياسر معي وهو ينتظرني في الخارج الأن … وهو يتمنىوصالك … إن لم تمانعي . تذكرت لحظتها موضوع ياسر فقلتلخالد أنت الوحيد القادر على إمتاعي … لا أريد غيرك .سوف يفضحني ياسر يوما ما … أجابني خالد بلهجة واثقة .لا تخافي مطلقاً من ياسر . لن يجرؤ على إيذائك أبداً ..أنا أعرفه جيداً وأضمن أنه سيمتعك خلال غيابي … لنتندمي على معرفته … أنه في الخارج الأن ولن يدخل إلاإذا رغبت وفتحت له الباب و دعوته للدخول بنفسك . وإلاسوف يغادر معي دون أن يراك ودون أن تخافي من شيئ . مرةأخرى شعرت بقلبي يهبط إلى قدمي وجف حلقي وسرت رعدة الخوففي جسدي وخالد ينتظر قراري دون أن ينبس ببنت شفه .وتظاهرت بالشجاعة ومددت يدي إلى الباب وفتحته لأجد ياسربالقرب من الباب … دعوته للدخول وأغلقت الباب خلفه .وما أن دخل ياسر حتى بدأ يلقي تعليقاته اللاذعة والمضحكةبسبب تركنا له وقتا طويلاً خارج المنزل … وأخذ يندبحظه ويحسد خالد بشكل مباشر على حظه معي وحبي له . وما هيإلا ثواني حتى طغى جو من المرح على ثلاثتنا ونحن لم نزلقرب الباب . واصطحباني إلى الصالون وهما يتبادلانالتعليقات المرحة بينما أنا أحاول تبديد خوفي والسيطرةعلى نفسي . وجلس خالد على مقعد وأجلسني على فخذه وهويحيطني بذراعيه وجلس ياسر بالقرب منا يرمقنا بنظراتحاسده … وأخذ خالد يمتدحني و يطريني ويوصي ياسر بحسنرفقتي والتفاني في خدمتي … ثم همس خالد في أذني يلثمهابأنه قد أوضح لياسر كيف يمتعني ويطفئ ناري المشتعلة ..عند هذا الحد طفح الكيل بياسر فهدد خالد بأنه سوف يطردإن لم يصل مصنعه خلال ربع ساعة عندها نهض خالد كالملسوعوضمني وأخذ يقبلني قبلات وداعيه حارة وهو ينزل روب نوميدون أن أشعر هذه المرة وما أن أنهى قبلته حتى وجدت نفسيأقف شبه عارية بقميص قصير يغري أكثر مما يخفي وأجلسنيبالقوة على فخذ ياسر وخرج مسرعاً . إلا أني تبعته مسرعةوياسر يتبعني يدعو خالد للإسراع بالخروج . وما أن أغلقناالباب خلف خالد حتى وجدت نفسي أقف وجهاً لوجه أمام ياسروهو يلتهمني بعينيه دون أن يحاول لمسي . وبدأ يطري محاسنجسدي وجمالي ويبدي سعادته بموافقتي على صحبته … . قطعتعلى ياسر ما كان يقول واستأذنته في تحضير بعض القهوة .لم يكن أي منا لحظتها في حاجة إلى قهوة . لقد كان كل منايريد تلبية ندأ الجسد ولكني كنت بحاجة إلى لحظات أستجمعفيها شتات نفسي من الموقف الذي وضعتني فيه شهوتي . أحضرتالقهوة وبعض البسكويت إلى وجلست إلى جوار ياسر .. و كانيتمحور حديثنا أثناء تناولنا قهوة الصباح على خالدوأخلاقه ومدى تعلقي به وبراعته في فنون الحب وثقتي أنيلن أجد عشيقاً مثله … ويبدو أن كلامي استفز ياسر الذيانفعل مدافعا عن نفسه متعهدا أن يغير وجهة نظري …وتجادلنا عند هذا الحد فلم يكن من ياسر سوى أن نهضوحملني بين ذراعيه يبحث عن غرفة نومي محاولا في نفسالوقت اختطاف قبلة من شفتي وأنا أضحك من ردة فعله ومحاولاته …. . وأنزلني إلى جوار السرير وهو يخلع قميصيبعصبية عندها رأيت علامات الإنبهار في عينيه عندما وقعبصره على نهداي النافران وأخذ يتلمسهما و يتحسسهما كأنهيخشى عليهما من نفسه إلا أنه سريعا ما مد جسدي علىالسرير وبدأ يلثم و يقبل سائر جسدي إلى أن وصل سرواليالذي تمنعت قليلاً في إنزاله ولكنه نجح أخيراً في مبتغاه… . وأصبحت على السرير عارية تماما عندها بدأ ياسر فيخلع ملابسه قطعة وراء أخرى حتى تعرى مثلي تماما ..واستلقى إلى جواري يحتضنني ويمتص حلمتاي ويداعبهمابلسانه ويمتص شفتاي ولساني ويعضه برفق ويدخل لسانه فيفمي يدغدغ به لساني . وعرفت أنامله طريقها إلى كسي تعبثبشفراي وهي تبحث عن بظري لتعزف عليه لحن الإرتعاش اللذيذ. وبدأ ياسر يكثف هجومه الممتع فإحدى يديه تعزف بإحترافعلى بظري ويده الأخرى تعبث بشعري وأذني بينما فمه يكاديذيب نهدي .. لم أستطع المقاومة طويلاً إذ سريعاً مابدأت جسدي يرتجف مع كل حركة من حركات يده على بظري عندهاابتعد ياسر عني قليلا وجلس بين فخذاي ورفعهما وهو ممسكبهما بقوه وبدأ في لحس كسي بنفس الطريقة المرعبة التيكان يمارسها معي خالد . خاصة تلك الحركة المرعبة في حجملذتها عندما يدخل لسانه في تجويف كسي … وتسببت هذهالحركة القاتلة في فقدي لشعوري تماما حتى انقطع نفسيوغاب صوتي واصبح جسدي كله قطعة منتفضة … ولكن هذهالمرة لم أتمكن من تخليص نفسي من ياسر إلا وأنا شبه ميته… بل حتى بعدما تمكنت من تخليص نفسي والابتعاد عنهوأنا في شبه غيبوبة كنت أشعر بجسدي كله ينتفض ويهتز بقوه. مرت لحظات كأنها دهر كان كل خوفي أن يلمسني ياسر مرةأخرى قبل أن ألتقط فيها أنفاسي … وفعلاً تركني حتىهدأت تماماً ليرفعني بعد ذلك ويضعني فوقه وهو محتضننيممتصاً شفتي ولساني ويده قابضة على مؤخرتي … وبدأتأشعر في هذه اللحظة بذكره الدافئ مرتخيا بين فخذاي …أمضيت بعض الوقت في القبلات المحمومة والعضات الرقيقةإلى أن استجمعت قواي مرة أخرى محاولة تفهم عدم إنتصابهذا الذكر حتى الأن … ونزلت من على صدر ياسر وقبضت علىذكره وكأني أسأله ودون أن يكلمني ياسر فهمت من نظرتهالمطلوب .. قربت الذكر من وجهي أتحسسه بعنقي وخدي إلى أنوجد طريقه إلى داخل فمي … وبدأت أمصه بهدوء و تلذذ ثمبعنف وسرعة وتلذذ أكبر … أه .. كم هو لذيذ ذلك الإحساسالممتع عندما يبدأ الذكر في الإنتفاخ و الإنتصاب داخلفمي … وبدأت أشعر بالذكر ينتفخ وينتصب أكثر فأكثر وأناأزيده مصاً ومداعبة … وما أن أخرجته من فمي شامخاًمتورداً حتى ظهرت مني إبتسامة عريضة وآهة خفيضة … فقدكان ذكراً رائعاً … أنه أطول من ذكر خالد وإن لم يكنفي ثخانته … ولكنه طويل وممتلئ ولا يقارن أبدا بذكرسامي … سرح خيالي في الذكر المنتصب أمام عيني وأناأبتسم له إلى أن سألني سامي عن رأيي فيما أرى .. لحظتهااختلط خجلي مع ضحكي ولم أجبه سوى بكلمات متقطعة … إنهرائع … كبير .. أنه كبير جداً .. . لقد تركني ياسرأملئ عيني من ذكره الضخم وأسرح بخيالي في حجمه المثيروهو ينظر لي نظرة ملؤها الغرور و الإعتداد بالنفس إلى أنقمت وحدي أحاول الجلوس عليه . وأمسكت الذكر الضخم بيديودعكت رأسه بقوة بين أشفاري وبدأت أجلس عليه بهدؤ و بطءشديد وأنا أطلب من ياسر أن لا يتحرك تحتي مطلقا ويدعنيأفعل ما أريد وحدي … لقد دخل جزء كبير من الذكر داخليحتى شعرت بالإمتلاء ولازال هناك بقية منه خارجي أسعىجاهدة لإدخالها … قمت عن الذكر بنفس البطء و الهدؤودعكته مرة أخرى بين أشفاري الرطبة ونزلت عليه ثانيةببطء أشد .. وتكرر إخراجي للذكر من كسي ودعكه على بظريوبين شفري ونزولي عليه حتى دخل بكامله واستقر فخذايومؤخرتي على ياسر الذي لم يتحرك مطلقاً … لقد شعرتبالتعب قبل أن يبدأ النيك إلا أن سعادتي لا يمكن وصفهافي هذه اللحظة التي أشعر فيها بأن هناك شيئا ضخماً داخلي… مكثت لحظات فوق ياسر دون أن يتحرك أي منا ألتقطأنفاسي وأمنح كسي فرصة للتعرف على هذا الذكر الضخم الذيلم يكن يتوقعه .. وبدأت في التحرك البطيئ فوق ياسر ويدايمستندة على صدره فيما كان هو يداعب حلماتي … ولعدةدقائق أخرى لم أستطع زيادة سرعتي فوقه إلى أن بلغالإجهاد مني مبلغه عندها أعلنت إستسلامي وقمت عما كنتجالسة عليه ورميت نفسي على السرير واتخذت وضع السجودوأنا أستعجل ياسر أن يسرع … قام ياسر وهو يبتسم فيماكان وجهي وركبتاي على السرير و مؤخرتي مرفوعة في انتظارما سيدخل … ولم أكن أعرف أن ياسر قاسي القلب ضعيفالسمع إلا لحظتها . فقد أمسك بذكره وحكه مراراً بينأشفاري ثم أدخل رأس ذكره في كسي ثم أمسك بعد ذلك وسطيبيديه وفجأة دفع ذكره دفعة واحدة داخلي وكأنه يغرسه بهدؤ. صرخت دون شعور … انتبه .. لا لا .. يكفي .. إلا أنهلم يأبه لصراخي ولم يتوقف حتى أدخله بكامله في كسي …لقد شعرت لحظتها أن ذكره مزق رحمي وأمعائي ولعله فيطريقه للخروج من فمي … وأكثر من ذلك أخذ يحك عانته فيمؤخرتي كأنه يثبت ذكره حيثما وصل . وانتظر لحظات حتىبدأت أنا أدفع مؤخرتي نحوه عندها بدأ يسحب ذكره من كسيوكأنه يخرج سيفاً من غمده .. وعاودت الصراخ مرة أخرى …لا .. لا .. لا تخرجه أرجوك .. ولكن لا حياة لمن تنادي …فقد أخرجه بكامله خارجي .. شعرت لحظتها بأن روحي هي التيتخرج من جسدي وليس ذكر ياسر . إلا أنه هذه المرة سريعاما أعاده وبدأ ينيكني بهدؤ وبتلذذ وكل منا يتأوه بصوتمسموع من شدة اللذة . وأخذ ياسر يتبع معي نفس أسلوب خالدفقد كان يتسارع معي كلما اقتربت رعشتي ويضغط على قلبيبذكره كلما تشنجت من الإنتفاض وبالرغم من متعتي الفائقةفقد كنت في قمة الإنهاك وأخيراً سقطت على السرير وكأنينائمة على بطني دون أن يتوقف ياسر عن حركاته المتسارعة…. وكلما أتتني رعشة من الرعشات كان ياسر يقلبني ودونأن أشعر بنفسي ذات اليمين مره وذات اليسار مرة أخرىوكأني وسادة صغيره بين يديه دون أن يخرج ذكره مني …إلى أن تأكد من إنهاكي التام بدأ يرتعش معي رعشتهالأخيرة التي أفرغ فيها كميه كبيره جداً من المني داخلرحمي المتعطش . ونزل على صدري يمتص شفتي ويداعب لسانيوأنا محتضنته بوهن … وعلى الرغم من أنه أنهى قذفه إلاأني لازلت أرتعش كلما شعرت بذكره يرتخي أو ينسحب من كسيالمنهك …. وغبت في إغفاءة عميقة لا أحيط بشيئ من حولي. استيقظت بعد أكثر من نصف ساعة ولم أجد أحداً جواريوقمت من السرير متثاقلة لأجد أن المني اللزج قد تسرب منرحمي إلى عانتي وأفخاذي وبدأ يجف على جسدي … وحاولتالإسراع إلى الحمام بقدر استطاعتي … . خرجت من الحمامملتفة بروب الإستحمام لأجد ياسر يجلس عاريا على مقعدجوار السرير يشرب قهوة حضرها بنفسه وينظر لي بإبتسامةفيها بعض الخبث … اتجهت إلى المرأة أجفف شعري و أمشطهوياسر يسألني إن كانت غيرت وجهة نظري … أجبته بحدهويدي تشير بفرشاة شعري تجاهه بعصبية . لقد آلمتني كثيراً… وأنهكتني أكثر … أخبرني هل أنت أصم؟.. لماذا لمتكن تسمعني ؟.. لقد كدت تمزقني .. . أجابني ياسر بمنتهىالبرود و الخبث . في الجنس عندما تقول الأنثى لا .. .فهي تعني نعم , وعندما تقول كفى .. . فهي تعني زدني أكثر, وعندما تبتعد أو تهرب فهي تعني إتبعني . سكت برهة وأناأحاول تحليل كلامه في عقلي الصغير واكتشفت كم أنه صحيحإلى حد بعيد . جلست على طرف السرير مقابل ياسر وأنا أنظربحقد لذكره المتدلي بين فخذيه وأقول بصوت يحمل نبرة ألمي. لكنك آلمتني فعلاً … لقد اختلطت المتعة بالعذاب …ولم أعد أشعر بالمتعة من شدة التعب …. ثم قلت بتخابث.. لقد كان خالد يعرف كيف يمتعني حقاً دون أن يعذبني … وكانت هذه الجملة كفيله باستفزاز ياسر الذي انبرىيدافع عن نفسه ويعدني بعدم تكرار ما قد يؤلمني مرة أخرى… وأخذ يعتذر ويعلل اندفاعه في النيك لشدة اللذة التيكان يشعر بها والتي أفقدته إتزانه وسيطرته على نفسه .ومما قال ايضاً أنه من النادر أن يعثر الرجل على فتاةمثلي صغيرة السن فائقة الجمال ملتهبة الشهوة … وأنيأستطيع أن أفقد أي رجل شعوره و إتزانه .. ووقف أماميواقترب مني وأنا جالسة على طرف السرير وعيني تراقب الذكرالمتدلي وهو يتطوح حتى أصبح أمام وجهي وأمسكه ياسر بيدهوهو يمسحه على خداي ويسألني عن رأيي ؟ .. أجبته بدلالوأنا أمسك الذكر الكبير بيدي . لقد قلت لك . أنه رائعوكبير جداً … لكنه مؤلم .. لقد وعدتني أن تعلمه الأدب.. أليس كذلك . وأخذت أمرر الذكر على وجهي وعيني وأدفنهبين نهداي الدافئان وبدأت ألعقه بلساني وأمصه وأنا قابضةعليه بكفي بينما يدي الأخرى تعبث بالخصية المترهلة وهوينمو ويكبر في يدي وفمي لحظة بعد لحظه .. حتى انتفخ وانتصب تماما وأنا أرمقه بعيني السعيدة به كسعادة أمتشاهد وليدها ينمو أمام عينها … وأخرجته من فمي وأخذتأتأمل طوله وانتفاخه وأوردته المنتفخة تحت تلك البشرةالرقيقة التي تلمع من أثر لعابي عليها وأعيده إلى فميمرة أخرى … وبلغ من هوسي وشهوتي أني تمنيته في فميويدي وبين نهداي وكسي في وقت واحد … واستلقينا علىالسرير في عناق وقبلات ممتعه والذكر المتصلب يتخبط بينأفخاذي وعانتي حتى تهيجت تماما وحاولت دفع ياسر تجاه كسي…. وما أن دخل راس ياسر بين أفخاذي حتى ذكرته بصوتملؤه التوسل أنه قد وعدني ألا يؤلمني وهو يكرر وعده بذلكوبدأ في مص بظري و شفراي ولحس ما بينهما بطريقة هادئةوممتعة لكلينا حتى أخذ جسدي يتلوى من شدة اللذة عندهاجلس ياسر بين فخذاي المرحبان به وأخذ يدعك رأس ذكرهالمنتفخ بين أشفاري وبظري المنتفخ حتى شعرت أن كسي قدغرق بماء التهيج عندها بدأ ياسر يدخل ذكره ذو الرأسالمنتفخ بحذر نحو رحمي حتى انتصف وأعاد إخراجه بنفسالحذر وكرر دعكه وإدخاله حتى بلغ قرار رحمي واستقرللحظات و عانتينا تحتك بقوه .. ولم يكن يصدر مني سوىأهات المتعة وفحيح اللذة … وبدأ ياسر ينيكني بهدؤ وهويتأوه لشدة استمتاعه وتلذذه . وكنت أنتفض كلما شعرتبذكره يضرب قلبي … خاصة تلك الضربات اللذيذة والمتسارعة التي كانت تفجر رعشتي . وتوالت رعشاتي تباعاًوتعالى أنيني وأهاتي حتى جاءت اللحظة الحاسمة في ذروةالمتعة عندما انتفضنا بعنف و ارتعشنا سوية وأقشعر سائرجسدي وأنا أشعر بدفقات المني المتتابعة وهي تنهمر فيرحمي وزاد من متعتي لحظتها احتكاك عانتينا وكأنهمايحاولان عصر الذكر في كسي وانسحاق بظري المنتفخ بينهما .وما أن هدأ جسدينا من تشنجهما حتى أخرج ياسر ذكره برفقمني قبل أن يسترخي وقربه من وجهي فتناولته بتثاقل لأمتصما قد يكون بداخله من سائل الحياة المثير … . واستلقىياسر إلى جواري يتحسسني وهو يناولني عدة مناديل أسد بهافتحة كسي حتى لا ينسكب منها ذلك السائل المغذي واستدرتعلى جانبي تاركة ياسر يحتضنني من خلفي وذكره على مؤخرتي… عدة دقائق مرت قبل أن استجمع قوتي واستدير في مواجهةياسر أوزع قبلاتي وكلماتي الحارة والصادرة من أعماق قلبيوأنا أهمس في أذنه بدلال … لقد كنت ممتعاً لأقصى حد… لن أنسى هذا اليوم الممتع .. سوف نكرره حتماً ..أليس كذلك .. ولكن كما فعلنا الأن … متعه فقط .. متعهدون ألم … . وكان ياسر في قمة نشوته وهو يستمع لكلماتيالهامسة ويستمتع بقبلاتي اللاهبة ويبادلني نفس الكلمات والمشاعر . أمضينا وقتا طويلاً في الفراش نتبادل القبلاتوشتى أنواع المداعبات وكثير من كلمات الغزل الرقيقوالوصف المثير إلى أن جلسنا متجاورين على الفراش المبعثرفوق السرير المنهك وأنا أحذر ياسر من أن يختفي فجأة بحجةعمله . إلا أنه طمئنني بأن طبيعة عمله مختلفة عن عملسامي أو خالد فهو مندوب المبيعات و التسويق للمصنع الذييعمل به خالد وأنه بكل سهوله يستطيع منحي الوقت الذييكفيني كلما اشتقت له . وفيما نحن نتحدث دق جرس الهاتفوكان على الطرف الأخر خالد يحاول أن يطمئن على ما حدثوطمأنته وامتدحت له ياسر وأثنيت عليه إلا أن ياسر اختطفسماعة الهاتف مني ودخل العشيقين في جدال حاد تخللتهتعليقات ياسر اللاذعة حول من هو جدير بصحبتي . خرج ياسرقبل الثانية عشر ظهراً بعد وداع حار ووعد بلقاء تاليقريباً … ودخلت حمامي أستحم وأنظف جسدي من أثار المنيالجاف واستلقيت في حوض الإستحمام تحت الماء أريح عضلاتجسدي المشدودة و المنهكة وأسرح بخيالي في اللحظاتالماضية وأحلم بالأيام القادمة … وبينما كنت أجهز وجبةالغداء قبل وصول سامي فاجأني ياسر باتصال هاتفي غيرمتوقع يخبرني فيه بأنه استطاع الحصول على إجازة مرضيهلمدة أربعة أيام ويسألني أن كان بإمكانه زيارتي طوال هذهالأيام … وطبعاً لم أتردد أبداً في إظهار مدى سعادتيوترحيبي به حقاً لقد جعلني هذا الخبر أتقافز من الفرح .وطوال الأيام الأربعة كان ياسر يدخل سريري في الثامنةصباحاً ولا يغادره قبل الواحدة ظهراً . وبذلنا في هذهالأيام مجهوداً جباراً في ممارسة جميع ألعاب السريرالممتعه و المثيرة واستطعنا أن نمحو أثار أيام الهجرالماضية وذكرياتها الأليمة لي . وكان خالد يهاتفنايومياً وهو يكاد ينفجر من الغيظ . وحضر خالد ليلةالإجازة الأسبوعية كالمعتاد واستطاع أن يسكر زوجي ساميقبل منتصف الليل حتى نام كعادته . وهرع إلى غرفة نوميليأخذ حظه مني وأحصل على متعتي منه … وقد كانت تلكليلة مميزه حقاً … إذ دخل خالد في صراع رهيب مع نفسهوهو يحاول إثبات قدراته و مهاراته المتعددة في إمتاعي .لقد كان صراعاً رهيباً حقاً ولكني كنت الطرف المستمتعأكثر أيضاً … . كم هو جميل وممتع أن تكون المرأة حكماًبين عشاقها وهم يتسابقون بين فخذيها لتقديم ألذ ما تشتهيمن متع . وعلى الرغم من استمتاعي الكبير بهذا الوضعاللذيذ … إلا أنني أحياناً كنت أتسائل . هل هذه …الشهوة الملتهبة … و الشبق الدائم … حالة طبيعية …هل هي بسبب مراهقتي وشبابي … هل هي بسبب زوجي … هلأنا مريضه … لا أدري هل ستتفاقم حالتي أم سوف تخفترغبتي الجنسية …. . لم أجد الإجابة الشافية أو لعليوجدتها ولم أقتنع بها . مر شهران كان خلالها يزورني ياسركلما أشتاق أحدنا للأخر أو بمعنى أخر كل يومين على أبعدتقدير … ولم يجد خالد أي فرصه مطلقاً لزيارتي صباحاًوكان مضطراً يكتفي بليالي نهاية الأسبوع … وكانت أيامدورتي الشهرية هي الفترة الوحيدة التي يلتقط فيها عشاقيأنفاسهم ويرتاح فيها جسدي من سباق المتعة المضني . وذاتصباح أمضى سامي وقتاً أطول معي على الإفطار قبل خروجهوهو يزف لي خبر حصوله على إجازة من عمله لمدة أسبوع كاملبعد عشرة أيام وسوف نقضيها في أحد المنتجعات بمناسبةمرور عام على زواجنا …. . وبعد دقائق من خروج ساميلعمله سمعت طرقات ياسر المميزة على الباب فأسرعت وفتحتالباب لأجد أمامي ياسر ومعه خالد ….. لقد كانت مفاجأةلم أكن أتوقعها وإن طالما تمنيتها . أحكمت غلق الباب بعدأن أدخلتهما وغبت مع خالد في عناق حار وقبلات اشتياقوياسر يلسعنا بنظراته وتعليقاته اللاذعة … وبدون أدنىجهد حملني خالد إلى غرفة نومي وياسر يتبعنا … ووضعانيعلى السرير وأخذ كل منهما يسابق الأخر في خلع ملابسهوأنا أضحك منهما واستطعت أن أغافلهما وأتسلل مسرعة إلىالمطبخ لتحضير ما يكفينا من قهوة الصباح , وبينما أنا فيالمطبخ كنت أحاور نفسي … كيف يأتيان سوية … وهلسيجمع السرير ثلاثتنا … وهل أحتمل أن ينيكني أحدهمابينما يشاهدني الأخر … لطالما تمنيت أن أجتمع معهماعلى سرير واحد … ولكن هل يمكن تنفيذ الأحلام بالطريقةالتي نتخيلها … انتهت القهوة ولم تنتهي تساؤلاتي …حملت نفسي مع تساؤلاتي وقهوتي إلى غرفة النوم وجلست علىالمقعد المقابل للسرير وقدمت قهوتي للعاشقين العاريينتماماً … لقد كان منظرهما مضحكاً للغاية وشربنا القهوةعلى عجل ونحن نضحك من تعليقات ياسر على هذا الوضع الغريبجداً . وإن كنت أغطي وجهي بكوب قهوتي من شدة الخجل .وقبل إنهاء قهوتهما قاما من السرير واقتربا مني وكلمنهما يغريني بما عنده . وانقلب خجلي إلى خوف من حصارهماالمفاجئ وأوشك الذكرين المرتخيين على ملامسة وجهي وأمامملاطفة خالد وتشجيع ياسر تناولتهما بيداي … وبدأت فيمداعبة ما في يداي ثم مقارنتهما ومصهما على التواليوإعادة مقارنتهما وكل منهما يحتج بأن ذكره لم يكملإنتصابه بعد لأعيد مصهما بعنف حتى تضخما وتشنجا وأصبحاكأنهما مدفعان مصوبان نحوي يتأهبان لقصفي . لكم هو ممتعأن ترى المرأة أمامها ذكراً متأهباً لها وهو منتصب ممتلئ. إلا أنني تأكدت من الشعور المضاعف أمام الذكرين .وظهرت علامات الرضا على ثلاثتنا لنتائج المجهود الممتعالذي بذلته وبسهوله استطاع الشقيان تعريتي ووضعي بينهماعلى السرير المسكين … لقد سارت الأمور بعد ذلك أسهلمما توقعت وأجمل وأمتع مما تمنيت . لقد انتشرت الأيديعلى جسدي تتحسسه و تثيره وأخذت الشفاه تتبادل المواقععلى حلماتي وفمي … . دخلت في البداية حلقه رهيبة منالتوقعات و المفاجآت …. هذه أصابع ياسر تداعب بظريويده الأخرى تفرك حلمتي … كلا إن خالد هو الذي يمتصشفتي وهو من يفرك حلمتي … لا أبداً إنه ياسر … فهوالوحيد الذي يعض لساني …. ولكن كيف يعض لساني ويفركحلمتي ويداعب بظري في نفس الوقت ….. . ولم تمض لحظاتمن المتعة المضاعفة حتى تركت الأمر وكأنه لا يعنينيتماماً . وأخذت أسبح في نطاق غريب من النشوة واللذة ولميعد يهمني فم من يلحس كسي أو ذكر من في فمي … وكان منالغريب و الممتع في نفس الوقت تبادلهما المواقع بمرونةعالية وكأنهما ينفذان خطة سبق أن قاما بالتدرب عليها إلىدرجة الإتقان وأخيراً بدأت أشاهد من يفعل ماذا هذا خالدبدأ ينيكني بذكره الثخين وهذا ذكر ياسر في فمي … ولكنسريعاً ما دخلت في مرحلة النشوة القصوى والرعشاتالمتتابعة وهما يقلباني و ينيكاني بعدة أوضاع دون توقفوأنا لا أكف عن التأوه و الأنين والفحيح من شدة اللذةالغير محتمله والرعشات القاتلة المتتابعة وأصبحت لا أشعربنفسي هل أنا على ظهري أم على جنبي أم على بطني … وهلالذي ينيكني الأن فوقي أم تحتي….. لقد شعرت الأن أنهناك ذكر في فمي بدأ يقذف منيه في فمي وعلى وجهي … لاأدري ما حدث بعد ذلك هل أنا نائمة أم في إغمائه . دقائققليلة مرت قبل أن أستيقظ وكأني كنت في حلم … ما الذيحدث إن بقع المني تغطي جسدي كله … شعر رأسي .. وجهي… نهداي و صدري … بطني وعانتي … أفخاذي وحتى ركبتي. نظرت بحقد بالغ للمجرمين وهما يشربان قهوتهما على حافةالسرير وقلت بلهجة حازمة … ويحكما … ماذا فعلتما بي… لن يتكرر مثل هذا العمل أبداً . ونهضت أجر قدمايوأستند على جدار الغرفة في طريقي إلى الحمام … وسارامعي ورافقاني في دخول الحمام واغتسلنا سوية ونحن نتبادلالمداعبات في جو يملأه المرح والضحك . وخرجت من الحماممحمولة إلى السرير بينهما ونحن نتضاحك وكأننا سكارى منشدة المرح و النشوة العارمة التي ذقناها . أمضينا وقتاًطويلاً وسعيداً في رواية الطرائف والتعليقات الجنسيةالمضحكة والمداعبات المثيرة التي عجلت بتهيجنا مرة أخرىوتزايدت شهوتنا مع بزيادة مداعباتنا سخونة وأخذ كل منهمايداعب ثدياً أو يمتص حلمة وهذا يمتص بظراً وذاك يمتصلساناً حتى بدأ ما كنت أتخيله يتحقق فهاهو ياسر بينفخذاي ينيكني بهدؤ لذيذ وممتع بينما خالد إلى جواري أمتصله ذكره بشغف بالغ حتى إذا ما إنتصب وتهيج تماما أزاحياسر بعنف وحل محله ليقترب ياسر مني ويملأ فمي بذكرهالغاضب .. . حتى استطعت أخيرا من إنهاء تشنج الذكرينوتصلبهما والحصول على مائهما ولم أتركهما إلا صريعينمتدليين تعلوهما بعض القطرات اللزجة . وعلى الرغم منالهدؤ والبطء الذي تمت فيه الممارسة إلا أنها كانت ممتعةإلى أقصى حد ويدل على ذلك تأوهاتنا نحن الثلاثة التيكانت تملأ الغرفة , وزاد من متعتها بالنسبة لي أنني كنتالمتحكمة وثابتة على السرير كما كنت أتخيل وأتمنى .أنهينا نحن الثلاثة استحمامنا السريع وأحضرت من المطبخبعض الفواكه و الحلويات وجلسنا نتبادل الحديث والآراءعما حصل بتلذذ ومرح وأخبرت العاشقين بأني وإن استمتعتبدرجة غير معقولة اليوم إلا أني أفضل أن أكون مع شخصواحد على السرير حتى أستطيع أن أركز إهتمامي وإنتباهيوأشارك بفاعليه … إلا أني لم اخبرهما بأني لا أمانع فيقرارة نفسي من تكرار ما حصل اليوم . خرج الإثنان منالمنزل كعادتهما بعد الثانية عشر ظهراً وانشغلت بعدها فيتغير أغطية السرير وترتيب الغرفة وتنظيف الحمام وتجهيزوجبة الغداء التي أعددتها بسرعة . وذهبت إلى غرفتيواستلقيت على السرير بهدؤ ويدي تتحسس جسدي الأبيض الناعموقبضت على عانتي وكسي الذي لازلت أشعر بحرارته ونبضاتهاسترجع في مخيلتي ما حصل بسعادة غامرة … في إنتظارسامي الذي سيحضر بعد الثالثة بقليل . وتداعي إلى ذهنيسامي والإجازة الموعود … فتخيلت سامي وما يمكن أننفعله في أسبوع العسل الجديد وقررت في نفسي أن أبذل معهتدريجياً جهداً أكبر في إثارته لرفع كفائته مستواه .خاصة بعدما لمس مني في الفترة الأخيرة بروداً ملحوظاً فيالسرير . وأخذتني خيالاتي وأحلامي اللذيذة والتعب الجسديإلى نومة لذيذة

ربما يعجبك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *