قصص سكس عربية – بزازها الكبيرة جعلتني مضطرب و لم اعرف كيف انيك

 قصص سكس عربية – بزازها الكبيرة جعلتني مضطرب و لم اعرف كيف انيك -على جنسى مباشر


قصتي مع تلك المراة كانت ساخنة و جميلة و حين اتذكرها اضحك و قد كنت وقتها جديدا نوعا ما في النيك و جاءتني الفرصة ان امارس السكس مع امراة كبيرة في السن ربما كان عمرها خمسين او اكثر و لكن لم يكن لدي خيار اخر . كان الجو حارا الى درجة لا توصف و كنت في الطريق امشي وفجاة سمعت صوت نداء فالتفتت فاذا بي امام امراة لم يكن يبدو عليها اي مظهر من مظاهر الجمال او الفتنة و اقتربت منها و لما وصلت اليها سالتني ان كنت املك بعض المال لمساعدتها و اجبتها اني لا املك و اعتذرت منها و هممت بالانصراف و بمجرد ان ابتعدت قليلا حتى نادتني مرة اخرى و عدت اليها و طلبت مني خدمة و هي ان اشتري لها خبز و بعض الجبن و لما اخبرتها اني لا املك المال ردتعلي و قالت انا اعطيك المال لكن عدني انك لن تهرب بالمال و ضحكت وقلت لها كيف اهرب هل ستعطيني ثروة انها مجرد دنانير و انت امراة فقيرة و اخبرتني انني ساجدها هناك في كوخ صغير هياته وسط الاشجار و كانت تبيت فيه . و عدت اليها حاملا معي الخبز و الجبن و اضفت لها من عندي قارورة مشروبات صغيرة و لكن لما وصلت الى الكوخ و ناديتها طلبت مني الدخول و لم اصدق عيني لما رايتها
كانت قد خلعت سترتها و بقيت بروب بدون اكمام حيث انه معلق على كتفيها بجزء بسيط جدا و بزازها شبه مكشوفة و جسمها جميل جدا بسمرة خفيفة و شعرت بالخجل المخلوط بالرغبة و الشهوة و لم اصدق ان تلك المتسولة التي طلبت مني المال تملك ذلك الجسم و لو انها طلبت مني ان انيكها و هي على تلك الحالة لتقززت منها . و ناولتها مستلزماتها و هممت بالخروج بعدما احسست ان زبي بدا ينتصب و لكنها اصرت علي ان اجلس و اول سؤال سالتني عنه هو ما رايك في جسمي هل ابدو متسولة هكذا و هل النساء الواتي يبحث عنهن الرجال اجمل مني و شعرت بالاضطراب لانني لم اتخيل هذه الاسئلة و الموقف الذي وجدت نفسي عليه و حتى بزازها كانت تقريبا ما عدا الحلمات مكشوفة و لو انحنت لرايت حلماتها . و من خلال حديثها احسست انها ناقصة من الناحية الذهنية و متخلفة عقليا قليلا و اخبرتني انها لا تملك لا زوج و لا اهل و انها تعيش لوحدها و اخبرتها انها تملك جسم جميل تستطيع ان تعيش بفضله مثل السلاطين لكنها اخبرتني انها جربت الدعارة و ان اغلب من كان ينيكها لا يدفع لها لانها لم تكن تملك عصبة تركن اليها او من يحميها
و كانت كريمة معي الى درجة انها عرضت علي ان انكيها و لم ارفض طلبها و كدت اجن حين رايت بزازها حيث لم اعرف كيف ابدا النيك هل ارضع و امص ام اقبلها من الفم ام اتحسس على جسمها و كان شكل صدرها جميل و ساحر . و كانت بزازها كبيرة حيث ان الواحدة اكبر من راسي و حلمتها فاتحة اللون و عليها دائرة كبيرة جدا تنتهي ببقع وردية جميلة و رؤوس بارزة و لما رضعتها كان مذاقها لذيذ جدا و انا اداعب بلساني الرؤوس ثم وضعت يدي على ظهرها و بقيت ارضع و هي لمست زبي دون ان اخرجه و قالت هههههه انه منتصب اكيد اعجبك صدري و ايد من هذا الزب ان يمتعني فانا لم امارس الجنس منذ فترة . و بينما انا الحس لها اصرت ان ترضع زبي و طلبت مني اخراجه و قمت و انا ارتجف من شدة الشهوة و الحرمان الجنسي الذي كنت عليه و افك بنطلوني كي اخرج زبي و نظرت اليها و هي تمسك صدرها و تلعب بالثديين و تحركهما بطريقة رهيبة جدا و تلمس الحلمات و قامت باللقطة التي فجرتني حين وضعت حلمتها على فمها و مصتها امامي و انا اهم باخراج زبي و لم اكد اخرجه حتى حدث لي ما لم اتوقعه
حين اخرجت زبي كنت اقابلها و انا ارتجف من الشهوة و بمجرد ان اخرجت زبي و انا اراها تمص صدرها حتى قذفت بطريقة اكثر من ساخنة بل كانت حارقة جدا و حارة حيث انني انا شخصيا تفاجات و لا ادري ان كانت لمساتها على زبي هي من سخنته او لانني لحست صدرها او لانها كانت تمص حلمة بزازها امامي . المهم وقفت امامها اقذف و هي تلعب بصدرها حتى هدات و انطفات الشهوة داخلي و جلست امامها و هنا ابتسمت امامي و قالت اعلم انت شاب صغير و لا تفهم امور الجنس و ترى الصدر امامك لاول مرة و هذا دليل ان جسمي لذيذ و شهي و خرجت دون ان انيكها لكني استمتعت بالنظر الى بزازها التي لم مثيلا لها

ربما يعجبك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *