قصص جنس – عشقت الجنس مع حبيبي ايام المراهقة في الجامعة

 قصص جنس – عشقت الجنس مع حبيبي ايام المراهقة في الجامعة -على جنسى مباشر


كان حبي الاول و الاخير و معه عشقت الجنس و بفضله عرفت معنى الحب و لم يخني او يتركني لكن الاقدار باعدت بيننا حيث سافر الى الولايات المتحدة الامريكية رفقة كل افراد عائلته و تركني وحيدة اعيش على انقاض الذكريات و الايام الخوالي التي كنا نمارس فيها الجنس في احد البيوت المهجورة القريبة من الجامعة . كان حبيبي (س) شخصا جميلا و رزينا و لكنه احيانا يتصرف بجنون و هو الجنون الذي كنت اعشقه و بفضله احببته اكثر و ساختصر كل الذكريات في اول نيكة بيننا حدثت و التي بدات لما حكينا ذات يوم عن السكس و اخبرني انه يحبني و يعشق جسمي و عرض علي ان نذهب الى احد المنازل المهجورة خلف الجامعة و التي كانت في طريق مليئ بالكلاب المتشردة و اتذكر انه كان يمسكني بيد و باليد الاخرى يحمل العصى حتى يطرد بها الكلاب . ثم وصلنا الى البيت و كان مليئا بالغبار و الفئران و الجرذان و كل انواع الصراصير و لكني من اجل حبيبي احببت المكان و عشقت الجنس معه و النيك
اتذكر انه كان يقبلني و كانه ذئب سيفترس نعجة وديعة و انا متوقفة مندهشة من تصرفه فانا لاول مرة ارى انفاسه بتلك القوة و اسمع دقات قلبه و و اراه يحتضنني و يتحسس على جسمي بتلك القوة و كان يقرب مني زبه و احس بان زبه كان صلبا جدا و بارزا . ثم جلس على كرسي قديم هناك حتى تلطخت كل ثيابه بالغبار و اجلسني على حجره و اكمل التقبيل و لا انكر اني عشقت الجنس بتلك الطريقة الساخنة و التي لا يفهم سرها الا من جربها و كنت اقابله وانا اجلس بين ركبتيه على حجره حيث فتحت رجلي و قربت كسي من زبه و انا احاول ان اعطيه فمي يقبله و يستمتع به ثم بدا يعري جسمي حيث اصر على ان يرى صدري و رغم اني كنت خجلانة بعض الشيئ الا اني لم ارفض له اي طلب او احاول منعه . ثم فجاة رايت بزازي تحت عيني و احترت كيف اخرجهما من تحت التي شيرت و حتى حلمتي شعرت انها قد برزت بشدة على غير عادتها و خاصة لما كان يرضعها و يمصها و و يديه على ظهري يحاول فك زر حمالة الصدر
ثم طلب مني ان ارفع جسمي عنه قليلا و راح يفتح البنطلون ليحرر الزي من مكانه و طلب مني ان انزع الكيلوت و اجلس على زبه بطيزي حتى لا يلمس كسي لانه لو لمس كسي فانه سيهيج اكثر و من المؤكد انه سيفتحني و لكني تظاهرت اني اريد ان اقوم حتى اعدل جلستي و لم تكن الا حجة مني حتى ارى بزه لانني كنت اريد ان ارى الزب و حقا اعجبني و بفضله عشقت الجنس اكثر مع حبيبي (س) . كان زبه جميلا مثل الوردة خاصة راسه الاحمر الذي يشبه وردة في عز الربيع غير ان الوردة جذعها نحيف و زبه جذعه غليظ و كان منتصب و معرق من كل جهة و جلست و اشتعل كل جسمي لما التصق طيزي بزبي حبيبي و اكمل يقبلني بشدة و بدا يرفعني و ينزلني على زبه و انا فوق حجره استمتع بالجنس اكثر و اكثر . ثم امسك فلقاتي و فتحهما بيديه و قرب زبه من الفتحة و بدا يحوال ادخاله و كنت املك فتحة صغيرة رغم ان طيزي كبير و السبب هو انه ببساطة كانت اول مرة امارس فيها الجنس مع حبيبي و اول نيكة في حياتي
و قد اكذب عليكم ان قلت لكم ان زبه لم يؤلمني لكن بمجرد ان دخل كاملا في طيزي و انا على تلك الوضعية فوق حجره حتى زال كل الالم و التعب و احسست ان حبيبي ايضا اشتعلت شهوته و هو ينيكني و انا على حجره في ذلك البيت المهجور . و تسارع دخول و خروج زبه في كسي مرفوقا بنبضات قلب حبيبي و اهاته اه اه اح ثم يقبلني و احيانا تقع القبلة في وجهي في خدي في اذني في فمي في رقبتي و في اي مكان لان المهم عنده كان هو ان يقبل و انا عشقت الجنس و تلك الطريقة في النيك و ذلك المكان . ثم احسست انه يرتعش و انا فوق زبه حيث ادخله كاملا و ارتعش و توقف عن الحركة و هنا احسست ان شيئا حارا يخرج من زبه و عرفت انه بدا يقذف و ظل زبه يرتعد داخل طيزي و انا احس به حين يقذف لانه كان كلما يخرج المني كانه ينبض و يرمي اشارة في داخلي و تركته و انا اقبله و اعلم ان زبه يقذف في طيزي الى ان هدا حبيبي و سحب زبه من فتحتي و انا مازلت فوق حجره لكنه طلب مني ان ابقى على وضعيتي حتى ينزل المني من مؤخرتي
و بقيت لمدة حوالي خمسة دقائق حتى قطرت فتحتي كل المني و مسحت الباقي و نظفت نفسي جيدا و يومها عشقت الجنس و عرفت معنى النيك و حلاوة تبادل المشاعر الجنسية انا و حبيبي (س) . و قد اضحكني كثيرا و انا اراه يمسح زبه الذي كان المني عليه مثل العسل و هو يحكه كالمجنون في كل الماكن كي يزيل عنه المني ثم اخفاه مرة اخرى و امسكني من يدي كي نرجع ادراجنا الى الجامعة و ملابسنا قد تلطخت بالغبار و نحن نمشي و ننفض الغبار لبعضنا و كانت اروع و اجمل نيكة بفضلها عشقت الجنس عشقا جنونيا مع حبيبي الذي اشتقت اليه و الى زبه و حنانه

ربما يعجبك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *