قصص جنسية ساخنة – جنس ساخن في بيت صديقتي مع اخوها الذي ناكني

 قصص جنسية ساخنة – جنس ساخن في بيت صديقتي مع اخوها الذي ناكني -على جنسى مباشر


قصتي جميلة و حقيقية فقد مارست جنس ساخن و جميل مع اخو صديقتي في بيتهم و ذلك في يوم كان المطر فيه شديد و قد ذهبت اليها و تحدثنا قليلا قبل ان يدخل علينا اخوها و كان شابا وسيما جدا و جميلا و لكني لم اتمحن عليه و لم افكر في الجنس معه . لاحظت انه ينظر الي في كل مرة و ان نظراته كانت غريبة و سكسية جدا لكني لم اعره اي اهتمام لاني احب صديقتي و لم اكن اتوقع انه يطلب مني النيك في بيتهم و لكن حدث ما لم يكن في الحسبان فبينما نحن نحكي حتى اصيبت بالاغماء و كان الجو ماطرا جدا و بسرعة حضر ابوها و نقلها رفقة امها و اختها الى الطبيب و وجدت نفسي وحيدة في بيت صديقتي و لذلك هممت بالمغادرة لانني لم اجد مكانا معهم في السيارة كي ارافق صديقتي و لكن كان الجو ماطرا بشدة و حين هممت بالخروج لحقني اخو صديقتي و اصر ان ابقى في البيت حتى يتحسن الجو و قد تظاهر امامي انه شخص رزين و لا يفكر في اي شيئ اخر . بقيت في المنزل و انا غير مرتاحة و نظرات اخو صديقتي لا تتوقف حيث اني اصبت بالدهشة و الخوف و لذلك ذهبت ناحية الباب كي افتحه و اخرجه لانني لم اشعر هناك بالطمئنينة لكن بمجرد ان لمست الباب حتى جاء خلفي و امسك يدي و سالني الى اين فقلت له الى البيت و هنا كرر نفس العبارة اي انتظري حتى يتحسن الجو و نظرت اليه وقلت له لا يهمني الامر اريد ان ارجع الى البيت و كانت المفاجاة انه اجا بطريقة لم تكن متوعة تماما حيث قال ليس قبل ان انيكك و نمارس جنس ساخن فانا اعشقك و اتحين الفرصة منذ مدة
لم اصدق ما الذي سمعت و امسكني بقوة و اخذني الى غرفته الخاصة و بدا يجردني من الشياب و غتصبني بكل قوة و قد اكذب ان قلت لكم اني كنت خائفة او رافضة بل كنت اكثر لهفة منه خصوصا لما عراني و راى طيزي و بدا يرضعه ويمدح جسمي .صرت اترقب الوقت الذي سارى زبه و اتسائل هل زبه كبير ام صغير حتى اخرجه و كان جميلا جدا رغم انه لم يكن زب كبير و ضخم و اجبرني على رضعه و انا امص في جنس ساخن جدا و لكني اتظاهر اني اريد التوقف لاني لم اكن اريد ان اتركه يعلم انني اريد ان امارس معه الجنس و بعد ذلك طلب مني ان اعطيه فتحة طيزي كي يرطبها و ينيكها و كنت سعيدة جدا لانني سادخل ذلك الزب الرائع في طيزي و فتحتي لم تكن قد احتوت زب منذ مدة طويلة نوعا ما . كان ينيك و يدخل و يتلذذ و يضرب طيزي و يخبرني اني املك طيز طرية و جيملة و لذيذة و انا اتظاهر دائما اني غير قابلة و انني اتعذب و كانه يغتصبني بينما كنت احاول فتح طيزي اكثر في جنس ساخن جدا
ثم اخرج زبه و كان لونه تقريبا بني بعدما تلطخ ببقايا الفضلات في فتحة طيزي و اعطاني اياه كي امصه و انظفه و من شدة الشهوة نسيت نفسي و رضعت زبه رغم رائحته الكريهة و مذاقه الحامض . ثم ادخله مرة اخرى في فتحتي في جنس ساخن و انا اطلق اهات ساخنة و لكني كنت اتظاهر انني اتالم بينما الحقيقة اني كنت مرتاحة و مستمتعة جدا بزبه الذي كان يعشش داخل طيزي و خاصة لما يمسك اردافي الجميلةو يفتح فقاتي كي يدخل زبه اكثر الى طيزي و لمس ايضا صدري حيث تحسس على بزازي رغم انه لم ينزع لي حمالة الصدر و لكن كانت لمساته جميلة و تشعلني وتسخنني اكثر كلما لمسني و زبه في طيزي مغروس بالكامل و بدات احس انه سيقذف حين زادت سرعة ضربات زبه داخل فتحتي حيث اصبح يحركه بطريقة سريعة جدا و بلا توقف و انفاسه كبرت
و فعلا لم يمر وقت طويل حتى احسست بزبه يقذف داخل مؤخرتي و حتى المني كان اكثر حرارة من زبه الذي كان ساخن جدا حيث كان زبه يقذف طلقة واحدة و يعود الى الخلف ليشخن الطلقة الثانية ثم يواصل القذف في جنس ساخن حتى افرغ كل حليبه داخل طيزي . و حين انهى القذف و سحب زبه اتجه الى المنشفة كي يمسحه بينما انا تعمدت التظاهر بالبكاء و كانه اغتصبني و انني لن اسامحه غير اني في داخلي كنت احس انها دموع الفرحة من شدة حلاوة الزب و لذة النيك في جنس ساخن مع اخو صديقتي التي نسيت امر مرضها تماما

ربما يعجبك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *