فيلم و قصة سكس حقيقية لجلستي في التدليك و السكس الرائع

 فيلم و قصة سكس حقيقية لجلستي في التدليك و السكس الرائع -على جنسى مباشر


تحميل الفيلم 
 
أنا هانى 29 سنة طويل شوية جسمي رياضي طول عمرى خجول جدا وما كنتش اجرؤ المس ست ولو عن طريق الخطأبمحض الصدفة دخلت مجال العلاج الطبيعيوانا فى الجامعة اتقدمت فى فندق ضخم مشهوراتقبلت ولو كنت محترف مساجومن هنا بدأت المس واحسس واوصل احيانا لمناطق جنسية بكل جرأةخصوصاً لما الجست بدأوا يثقوا في ويفهموا إن راحتهم عنديبلمسات مني كنت باقدر اوصل بيهم للي يخليهم فى قمة سعادتهم ونشوتهم…………مرة من المرات زيارة خاصة للمدام هدير 45 سنةست كويسة محتشمة ميعاد وصولى ليها الساعة 3 العصر فى الطريق ليها حصل عطل فى عربيتيكلمتها فى التليفون– أهلا مدام هدير– أهلا هاني ايه اخبارك ؟ فينك دلوقتى ؟– انا تمام .. بس للأسف حصل عطل فى عربيتي أدامي بالكتير نص ساعة وأكون عند حضرتك– أوك تمام ، ياريت ماتتأخرش عشان خارجة بالليلنص ساعة قولتها عشان ماتتصلش بي لكن وصلت عندها الساعة 5 موش 3وصلت البيت– أهلا مدام هدير-أهلاً هاني اتفضل ، فينك يابني قلتنا عليك يابني .. كل ده تأخير ؟؟– دانا سايب العربية مع الميكانيكي شوية كده واجيب حاجة جديدة 🙂– طيب دلوقتى العيال خرجوا راحوا الدرس و(****) جوزي فى الشغل هيتأخرتحب نأجل الجلسة ؟– بالفعل انا ماينفعش انهارده لأن المفروض إن السنتر مرتب معايا لحد تانى دلوقتى– ماشي ياعم المهم .. الظاهر إن ليك ناس مهمين– لا لا ابدا يا افندم ، حضرتك عارفة كويس إنك من أهم الناس اللى بروحلهم ولو فى حد موجود كنت بدأت فى الجلسة – خلاص أوك .. هدخل اغير هدومي وانادي عليك اوك؟– طيب لو كده هاستأذنك تتصلي بالسنتر لأنهم موش هيثقوا فى إنى اتأخرت– لا شوف .. انا عارفة انك بتتحرج .. بس لو سمحت اقبل مني .. تمن تأخيرك عندي .. انا هدفع تمن جلستين .. وهكلم السنتر .. بس تمن الجلسة الاولى ليك انت موش للسنتر– يا افندم متشكر بس ده موش من حقى – خلاص بقى يابني انت كل مرة تعملك موال ؟ .. ادخل الحمام وخد شنطتك غير واستنى هنادي عليك– اوكدخلت الحمام غسلت وشي مع كام رشة Axe مزيل عرق وخرجت مانتظرتش كتير ونادت : هانى !– أيوه يا افندم ادخل ؟– اتفضلدخلت .. كانت قاعدة على كرسي التسريحة .. رجل على رجل .. ميك اب بسيط .. لفة شعرها كعكة .. روب بسيط على الاندر والبرا (لونهم أسود) .. برفيوم هادي .. وقطعت دهشتى : ايه ؟؟ هتشتغل ولا تتفرج ؟! طبعا احرجت جدا– لا يا افندم هنشتغل اتفضلى … قلعت الروب حطيته على الكرسي وظهر جسمها اللى انا متعود عليه بس فى مشية أول مرة أشوفها ، نامت على بطنها وسحبت فوطة وحطيتها على طيزها .….السرير فى نص الاوضة .. هي بتنام وسطه ووشها على مخدة صغيرة وقفت ادام راسها وبدأت احط على ايدي الزيت اللى بشتغل بيه وادلك كتفها واضغط على فقرات ضهرها لحد آخر فقرة (تحت الفوطة) وانا بطبقها وبشوف أول فرق طيزها ، وانا كل اللى يهمني اوصل للي تحت الاندر ، مع إنى عارف كويس إن الست دي موش بتاعة كده ، المفروض اللى بعد كده انها بتلف وتخلي رجليها عندي بس اتجرأت وطلعت السرير وحطيت رجلى زي ما اكون راكبها وبدأت اشتغل فى تدليك افخادها وانا بطلع لفوق .. مرة واحدة قالت : هانى .. انت ليه ما خلتنيش الف زي كل مرة ؟– حضرتك بس انا ماحبتش ارهقك .. انا واخد على كده– اوك اللى انت شايفه بس كده ركبتك هتوجعك– موش فاهمقامت طالعة بطيزها جامد ضرباني ف بيوضي : اقعد ياهانيبالراحة وبخجل قمت قعدت على طيزها– هانى انت بتنزل شهوتك ازاى؟طبعا وشي قلب الوان-بقولك بتنزل شهوتك ازاى؟ اعملها من غير ماتدخله جوايااختلط على احساسين ، الاول شهوة جامدة اوى واحراج اللى يخليني موش عارف ابدأ– قلعني– حاضرشديت منها الاندر وشميته ، وف حياتي ماشوفتش طيز بالنضافة ديحطيت عليها زيتنزلت الشورت بتاعى والبوكسر ولفيت لطيزها قاطعتني : هاني احنا اتفقنا اوك ؟– اه طبعاقعدت ادلك زبي ف طيزها كتير اوىلحد مابدأت تطلع تأوهاتهاحطيت صباعى اللى ف النص على خرمها وقلتلها : ممكن ؟ قالت ممكندخلته فيها .. نزلت عليها ابوسها كتير اوىصوت آهاتها بتثيرني أكتر ، لحد ما قربت انزل ، حطيت زبي بين وراكها ومع الزيت قعد يتزحلق بين طيزها وعلى خرمها وقمت فاتح طيزها بايدي الشمال ومنزل شهوتي على على خرمها .….اتكررت كذا قصة هابقا احكيهم بعدين….بس من يومها وانا اى طيز ناعمة ممكن تثيرني أوى حتى لو طيز ولد سالبمع إنى عمرى ماهفكر فى أى علاقة كاملة مع ولد أو بنت غير مع مراتي

ربما يعجبك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *