سكس نيك ممتع مع زميلتي الشرطية في مهمة ساخنة جدا

 سكس نيك ممتع مع زميلتي الشرطية في مهمة ساخنة جدا -على جنسى مباشر


كنا في مهمة حين مارسنا الجنس و نيك ممتع حيث انا اعمل شرطي برتبة مفتش رئيسي و عندي الان عشرون سنة خبرة و زميلتي أيضا مفتشة و لكنها جديدة و لم يمضي على التحاقها بسلك الشرطة اكثر من سنتين و الحقيقة اننا اقمنا علاقة غرامية بيننا و لكنها لم تصل بعد الى النيك و الجنس . كنت حين اجد نفسي معها في المخفر أحيانا اقبلها و اداعبها و تشتعل شهوتي و لكن لم اجد الفرصة مواتية لممارسة الجنس الا حين كنا في تلك المهمة و يومها تلقينا طلب استغاثة من احد العائلة تسكن امام الغابة و قد ضاع ابنهم ذو العشر سنوات و لم يعد الى البيت منذ الصباح الباكر و هكذا استنفرنا كل قوات المخفر و خرجنا في دورية نحو الغابة و توزعنا مجموعات و كنا نتواصل بأجهزة اللاسلكي . ثم وجدت نفسي انا و زميلتي نتجه الى الجبل عبر مضيق صعب و منحدر خطر و هكذا صعدنا و بقينا نتواصل مع زملائنا و كان هناك في الجبل مكان جميل جدا حيث كان عبارة عن كهف و لكنه لم يكن عميق في الدخال سوى بحوالي مترين فقط و بينما نحن هناك حتى سمعنا في الجهاز ان الطفل قد تم ايجاده و هكذا ارتحنا من المهمة التي خرجنا من اجلها و بدا نيك ممتع و ساخن مع زميلتي حيث لم نتلقى الأوامر بالانسحاب بعد و طلب منا ان يبقى كل واحد في مكانه
و جلسنا و لم يكن يقابلنا الى جبل اخر و نحن على علو حوالي خمسة مائة متر و كنا لوحدنا هناك و قلت لها هل تحبين ان ترى زبي فضحكت و قالت نعم و فتحت بزتي و أخرجت زبي المشعر و اعجبها و بدت تمصه بطريقة ساخنة في نيك ممتع جدا و لذيذ . ثم فتحت لها بزتها و رايت صدرها و لم يكن كبير لكنه جميل و حلمتها وردية و سميكة جدا مثل حبة الفول السوداني و رضعت صدرها و لحست و لعقت منه ثم طلبت منها ان تتركني انيك كسها لانني كنت ساخن و لم تكن عندي فرصة افضل من تلك لانيكها و لكنها رفضت و قالت اختر اما ان ارضع لك حتى تقذف او تنيكني من الخلف من طيزي . و سحبت لها بنطلونها بعدما ارخت الحزام و انزلت لها الكيلوت و رايت طيز ابيض شهي جدا و جميل و ناعم و لمسته و تحسسته ثم وضعت زبي عليه احكه به ثم وضعت زبي بني فلقتيها حتى اختفى زبي بينهما و مع ذلك لم ابلغ الفتحة بعد و كان طيزها ساخن و النيك نيك ممتع جدا و لذيذ
ثم بدات اتجول براس زبي في الخط الذي يفصل الفلقتين و انا انزله و ارفعه بحثا عن فتحتها حتى وقعت عليها و كانت ساخنة جدا و منكمشة و صغيرة و لم يكن بامكاني ادخال زبي الا بعد ان ابزق على فتحتها و هو ما قمت به حيث احسست ان زبي اصبح لزج اكثر و يسبح في حرارة طيزها و اللذة و بدات ادخله بكل قوة . في تلك الاثناء التي كنا نمارس اجمل نيك ممتع كنت اسمع ندائات أصدقائي لكني لم اجب لانني كنت انيك و بدا زبي يدخل و يخرج و انا ارتعد و ارتجف من اللذة و الشهوة و المتعة و زميتي جاثمة في مكانها بلا حركة فهي أيضا تحبني و تحب زبي . ثم أدخلت زبي كاملا الى الخصيتين و عانتي قد لامست طيزها و هناك صرت مثل الجاموس انيك بقوة و رغم اني علمت اني ساخرج حليبي الا انني كنت في حالة لا وعي و يستحيل ان اسحب زبي قبل ان تاتيني لذة الانزال و فعلا شعرت اني ساقذف بعد نيك ممتع و لذيذ و ساخن جدا و هو ما حدث لكني أخرجت زبي و وضعته امام طيزها و وجهت فتحة زبي الى التراب و بدات اكب حليب زبي بقوة و لحظتها كانت زميلتي بدات ترتدي بنطلونها اما انا فكنت غارقا في الشهوة و النشوة و لذة القذف
ثم نظرت الى التراب و قد ملاته قطرات المني و بدات ابحث عن شيئ امسح عليه زبي و المني و لم اجد الا قطعة ورق مزقتها من علبة السجائر حتى امسح زبي و اخفيته ثم قمنا لنكمل مهمتنا و نحن نتظاهر الا شيئ حدث بيننا . و رغم مرور مدة على النيك بيننا و اجمل نيك ممتع الا اننا ما زلنا نحكي عنها انا و هي و نتمنى لو نجد انفسنا في مكان معزول انيك زميلتي مرة أخرى و احشر زبي في طيزها الكبير الأبيض و اجرب تلك اللذة الجنسية اثناء القذف مرة أخرى

ربما يعجبك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *