اول ممارسة سكس لواط لي لما تذوقت طعم الزب الساخن بخرم طيزي – قصة نيك لواط مصري

 اول ممارسة سكس لواط لي لما تذوقت طعم الزب الساخن بخرم طيزي – قصة نيك لواط مصري -على جنسى مباشر

بنيك نفسى من زمان بقالى حوالى خمس سنين و بكلم رجالة ع النت و بعرضلهم ع الكاميرا ، بس عمرى م اتناكت حقيقى بسبب حاجات كتير اهمها انه حراااااااااااااام جدا طبعا و الخوف انى اتفضح او ان الشخص ده يلزقلى او انى اتثبت و اتسرق ، و طبعا الكلام ده كله حصل و وارد انه يحصل معايا ، خصوصا انى شخص محتررررررررم جدا و الى حد ما متدين و مش صايع ، المهم اتعرفت على موقع شات من فترة على شاب موجب طلع ساكن بالصدفة معايا فى نفس المنطقة بس بعدى بكام شارع ، و طلع زيى بالظبط منامش قبل كدا مع حد خالص ولا شباب و لا بنات ، المهم اتعرفنا و اتكلمنا مع بعض كتييييييييييييييييييير حوالى 3 اسابيع بنتكلم حوالى 10 ساعات ف اليوم ، غير انه رفض يشوف جسمى ع الكام او انى اشوفه غير لما نتعرف اكتر ، بصراحة كبر جدا ف نظرى ، بس قولت بردو المظاهر خداعة ، و من خلال تحليلى لشخصيته لاقيت انه حد خجول جدا و محترم جدا و بيشتغل كمان فى وظيفة مرموقة .
مش عارف ازاى انا وهو اقنعنا بعض اننا نجرب ، و عشان يطمنى قالى ياعم ادينا قريبين من بعض تعالى من غير فلوس و لا موبايل ولا اى حاجة تخاف عليها و كمان متقوليش انت ساكن فين باظبط عشان متقلقش ، انا بصراحة فكرت و اقتنعت و قولت اجرب مرة مفهاش حاجة ، وروحتله ف يوم الجمعة ع العصر كدا ، شكه مقبول مش وحش و لا مز اوى ، طويل و يعتبر رفيع و كان حاطط برفان ولابس ترنج ابيض فى اسود ، طلع عسل جدااااا و قعدنا نتكلم فى كل حاجة الموبايلات الجديدة و اللابات و طلعت ارائنا السياسية زى بعض بالظبط ، انا حسيت انى اعرفه من زماااان اوى ، وبعدين قالى احنا بقى هنتكلم بألفاظ و كدا و محدش يتكسف م التانى بس من غير شتايم ، قولتله ماشى الكلام ياعم عماد ، قلعنا البنطلونات و التيشرتات انا و هو و قعدنا بالفانلة و البوكسر ، بصراحة الواد زبه و هو نايم من تحت البوكسر اصلا كااااااااااارثة ، قولتله انت زوبرك شكلو مفترى ، قام ضحك و قالى مش اوى كدا ، قولتلو طش مش هتقلع البوكسر عشان تورينى ، قالى انت هتبقى اول واحد يشوف زوبرى قولتلو و ليا الشرف ـ اول ما قلعو لقيتو بدأ يتنفخ و يكبر و انا بحركة لا ارادية لما شوفت زوبره و اتفاجئت من حجمه قومت لفيت و وطيت و قلع البوكسر واحدة واحدة وانا لازق طيزى فى زوبره ، الواد فجأة بقى زوبره عبارة عن عمود حديد مسلح .
قالى دى طيزك ع الحقيقة حاجة و الكاميرا حاجة تانية ، قولتلو انا اصلا مش عارف عملت كدا ازاى ، قالى احنا خلاص بقينا فى امر واقع تحب نخش الحمام انا اغسل زبى كويس و انت تنضف طيزك عشان لو فيها حاجة ، قولتله انا عامل حسابى قبل ما اجى ، قالى معلش زيادة تأكيد عشان العرق بس و كدا ، و دخلنا الحمام مع بعض ، هو وقف ع الحوض يغسل زبه بالصابون و انا قعدت ع الحمام غسلتها كويس من برة و جوا و نشفتها ، و طلعنا ع الاودة بقى ، و هنا بدأ تغيير مجرى حياتى تمام انا كلها لحظات و هتحول من عارض ع النت لرجالة من كل انحاء العالم الى متنااااااااااك رسمى فى اللحظة و احنا على باب الاودة فكرت للحظة انى اتراجع بس شيطانى كان اقوى منى ، دخلنا الاودة و الباب اتقفل لقيته قالى تحب تمص لى الاول قولتله اجرب انا اكيد عمرى ما دوقت طعمه و قبل ما ابدا ادانى حباية كدا لونها احمر و صغننة خالص قالى خد دى عشان تأخرهم و ميجوش بدرى انت اكيد بتضرب عشرات قولتله طبعا و اخدتها و هو نام على ظهره و انا مسكت لاول مرة ف حياتى زوبر انسان غير زوبرى انا بصراحة اول ما مسكته حسيت برعشة غريبة ف جسمى و ان كهربة مخى السلوك دخلت فى بعضها و حصل قفلة .
قربت شفتى و لسانى وقعدت ادوق راسه لقيت طعمه بجد جنان او انا اللى اتهيألى كدا لانى كان نفسى فى اللحظة دى من زمان وبحركة غير متوقعة قعدت انزل و اطلع عليه بفكيا الاتنين بطريقة مرعبة حتى هو استغرب و قالى متأكد ان دى اول مرة ؟؟ .. قولتلو صدقنى اول مرة ، المهم فضلت ع الحال ده حوالى تلت ساعة ، بعدها حط مخدة تحتى و نيمنى على بطنى و بعد فلقتين طيزى و قعد يبعبصنى و يلحسلى و انا غمضت عنيا ( زى ما اكون مش عاوز افوت فرصة زى دى ) و قعدت اتوجع بس بصوت خفيف و املص شفايفى قعد هو كدا حوالى خمس دقايق مش اكتر وبعدين قالى ها .. حاسس بأيه قولتلو مش حاسس بنفسى اصلا .. قالى طب ايه رأيك ندخل بقى قولتلو اشطة ، قالى طب حط المخدة دى ورا راسك بقى ، و قام جاب حاجة زى لوشن او زيت و حطو حوالين خرمى ، هو زوبره مش كبير اوى ولا صغير اوى و سمكه مش تخين بس مليان عروق و انا خرمى اصلا واسع لان الحاجات اللى بدخلها كبيرة مش صغيرة ، دخل راسه و انا مغمض مش مصدق اللى انا بعملو وبعدين قعد يدخلو واحدة واحدة و انا قمت قولتلو اسرع بقى قام باصص لى كدا و برق قالى بس كدا ..
و اشتغل زى الحمار لانه اخد غالبا فياجرا او حاجة تشبهها و انا بقيت اتوجع بصوت بقى و انا مغمض و اتألم و هو يقفش على بزازى و يرزع جامد ، حسيت ان خرمى خلاص هيتفتق بعد حوالى نص ساعة من النيك قولتلو لا كدا حراااااااام انا اصلا قربت اجيبهم قالى يعنى خلاص اسيبهم ينزلو قولتلو ياريت قالى عاوزهم جواها قولتلو طبعا انا اصلا جاى اتناك عشان كدا ضحك و قالى طيب دقيقتين بالكتير و فعلا مرة واحدة حسيت بفيضان رهييييييييييب جوايا و بيدلدق منى و قام هو مطلعو و جيه ريح جنبى ، قالى مش هتجيبهم قولتلوانا جبتهم اصلا و انت بتفضى جوايا ، قالى طب يللا نستحمى قولتلو لالالا انا همسح كدا بالمناديل و اما اروح هبقى استحمى و اكلمك ، قالى ندمان قولتلو جوايا مليون احساس 

ربما يعجبك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *