الحفلة الجنسية مع سالب بنوتي وحيد – قصة سكس لواط مثيرة

 الحفلة الجنسية مع سالب بنوتي وحيد – قصة سكس لواط مثيرة -على جنسى مباشر

لم أتوقع ان اهوي بهذه السرعه في بحر الجنس الخلفي فلم تمر سوي اشهر قليله علي فتحي من قبل جارنا دكتور فادي الذي قتحني كعروس عذراء ساذجة في ليله دافئه اشعرني بها للمره الاولي باحساسي كسالب يحمل مشاعر انثي وبقايا اعضاء رجل اندثر وتواري خلف اهات وتوسلات وكلمات بذيئه لم اتخيل ان انطق بها وانا علي فراشه وتحت جسده العاري المتصبب عرقا وكان يدفع قضيبه كحفار يشق ارض بلاهوادة او رحمه لعل يجد بها ذهبا اسودا ولكنه منحني فقط لبنه الابيض لست بسارد لهذه اليله فحكيها يطول وتفاصيلها تثير اعتي الذكور من من عشقوا اللواط وادمنوه وصار لهم حياة وانتهت ليلتى ولم تنتهي محنتي بل بدأت شعرت بالندم وندمت اسابيع وقل ندمي وذادت محنتي حتي تملكتني فدخلت ابحث عن من يدفئ شهوتي ويطفيء نار اشتعلت جذوتها في قعري ولم تخبو بحثت في شبكة الانترنت تكلمت مع عشرات ورأيت ازبارا تكفي لميلاد العشرات وعرضت جسمي الابيض النضر وطيظي البيضاء المكورة علي كل الكاميرات رأيت ازبارهم تقف احتراما تقذف تبجيلا نهشوا لحمي بأعينهم اسمعوني احط واقذر الشتائم والسباب اطربني وانا الخجول هيجني وانا الساكن ولكن كان الميعاد له هو الشاب الوسيم ذو الجسم المرسوم كتمثال اغريقي قديم كشفت له عورتي وفشخت له طيظي حتي اتنفض واغرق نفسه واغرقني في شهوتي لبيت دعوته قبل ان يدعوني ووافقت قبل ان يطلب ولكنه وللغرابه لم يطلبني في بيته بل في كافيه في منطقة بأحد احياء القاهرة الراقيه كانت دعوه للتعارف كهذا ظننتها وكهذا ارادها ارتديت اجمل ثيابي مايظهر تكويرة واستدارة طيظي وسرحت شعري بعناية وذهبت للقاءه امني نفسي بليله اجمل من ليله الفتح التي المتني ومحنتني ذهبت واسمع دقات قلبي بوضوح لقيته علي باب الكافيه تبادلت السلام وقبلته تعمد ان يجعل القبله قريبة من شفاهي يالا محنتي ضمني في شوق كزوج يحضن زوجته بعد غياب كعشيق نال مراده بعد عناء شعرت بزبه المنتصب وحشتني اووي لم يقلها وسمعتها بقلبي دخلت معه وضع يده علي ظهري كانت منخفضه لدرجه ان رفعه بسيطه مني جعلتها علي اول مؤخرتي اااااااااااااااه ياله من احساس ان تشعر انك ملك احدهم انك عبده وعشيقه جلسنا في ركن هاديء قدم النادل وترسمت علي فمه ابتسامة نصر وتهنئه لصديقي لم ينطق ولكنها ظهرت وهو يقول تؤمر بايه يافندم شدني صديقي في حضني كان يحتويني من شر تنبهت وقتها ان الكافيه لا يوجد به سوي رجال فقط يجالسون بعضهم يتهامسون في هدوء لم الحظ ذلك الشاب الذي يضحك في غنج وينظر للاسفل كلما قال له صديقه كلمه لم اسمعها ولم اري هذا الشاب الاخر الذي يحسس علي فخذ صديقه انتزعني صديقي من مفاجئتي تشرب ايه رددت في صوت منخفض كمن افتضح امره عصير فريش اي حاجه طلب مثلي وانسحي النادل في حركة روتينيه معتادة همست لصديقي اني لم ات لمثل مكان كهذا من قبل ضحك انه مكان لا يعرفه الا من يهوي الجنس المثلي احسست يخوف لاحظه اقترب اكثر ولف يديه علي ظهري واخذت تربت وتحسس حتي وصلت لمؤخرتي كان يحسس بطريقه مثيره فاطراف اصابعة تضغط.في قوة لذيذه جعلتنى ارفع مؤخرتي قليلا لتندس يده بداخل بنطالي ضحكت في لبونه واضحه اهاجته فقترب مني اكثر وشممت انفاسه العطره بقلك نفسي فيك اوووي ومش قادر وعاوز اعيشك ليله تحلم بيها رددت بصوت هامس ياريت انا نفسي وانت عجبني اوووي رد بس انا مش لوحدي صعقت من رده ولم الاحظ حتي ان النادل وضع العصير الذي تصببت علي زجاجه قطرات باردة وانسكبت علي مياه القطب الشمالي بعد ذوبانه بقليل اييييييييه يعني ايه عاجلني وهو يرفع لي كوبي همتعك سبلي نفسك مش دي امنيتك من زمان دايما ونت بتكلمني عالسكايب وفاشخ طيظك نقلي كده نفسك تتحرر هحررك واخليك تطير فوق السحاب كمان لم اقاوم نظرته اقترب مني وقبلني قبله هادئه ولعب بيده في شعري احسست بالخجل ممن حولنا ولم يشعروا هم اومأت برأسي موافقا طيب تعالي معايا عشان مش قادر قام بسرعه وجذبني من يدي حتي احسست اني سأقع سرت خلفه حتي وصلنا لمنطقه يضيئها ضوء أحمر خافت منحها منظرا مخيفا وشبقا جذبني خلف عمود وقبلني كم لم يقبلني احد حضنته امسك برأسي وصار يلعق شفتي فوقا وتحتا احسست بلسانه يغوص في فمي بادلته الحركة ولا اراديا رفعت رجلي اليمني احيطه به اثارته سخونه فخذي فأخذ يقبلني في شهوه مطلقه ورفع قميصي وهوي نزل يلعق رقبتي اغمضت عيني وانتشيت اه لم اكن اعرف اني شبق وعاهر كاليوم رفع قميصي ومصمص حلماتي حتي كادت تهرب من صدري بين اسنانه ضممته في لهفه وحب لم اعهده من قبل جذبني يقبلني مره اخري وانزلني لتكون رأسي في مستوي حزامه فككته في نهم وانزلت بوكسره الابيض ذو البقعه المبلوله من هيجانه ومائه الذيذ التقمت زبره في شوق وشرمطة واضحه مصصته كما لم امص من قبل قبلت كل مكان فيه لعقت كل ذكره بخصيتيه حتي كدت اختنق بها مصصته وهو يمسك شعري دافعا حفاره في جوفي شددته من وسطه كنت اتركه لحظات لانفاس قليله.فيحمر وجهي كان مثارا جدا رفعني من شعري قبلني سريعا جعل وجهي للعمود انزل بنطالي وخلعت قميصي اصبحت عاريا في مكان عام لم ابالي او اهتم فشبقي قد اعماني لحظت ذلك النتوء البارز في العمود تعلقت به وتهيئت شعرت بعضوه يطرق باب فتحتي في قوة صاحت مرحبه منبسطة مرتخيه بدء بدفع رأس زيره في خاتمي احسست بطيظي تنفخ وخرقي يتمدد ولكن ليس كافيا شعرت به يضغط اكثر وانا اتألم اقترب من اذني عاوزه ياشرموط ياخول قلت له اااه شعرت برأسه تعبر أاااااااه كتمت صرختي بس خلاص خلصنا وكأن مرور الرأس كانت تصريحا ليسلك اغوار طيظي فشقها في صمت وسلاسه حتي شعرت به في بطني تعلقت بالنتؤ بالعمود اكثر كان زيره قد استقر في اكثر وصار يحركه حركة بطيئه دائريه محنتني واطلقت اهاتي وكلماتي البذيئه نكني كمان اكتر عاوز احبل منك ااااه صار يخرجه ويدخله في حركة متسارعه شعرت بانفاسه تحرق عنقني وكم امتعني حين رفعني يزبره حتي لم تعد قدمي تلامس الارض اااااااه تمنيته ان يغوص اكتر صار يسارع وانفاسه لاتهدء احسست بزبره ينتفخ كأنه يستعد لحدث هام صرت احرك طيظي مقتربا منه سارع اكثر وامسك كتفي بيديه حتي انغرست اظافره في لحمي الندي ودفع نفسه بقوه داخلي حتي احسست بزيره يضرب بطني من الامام وشعرت بعدها بنار وسائل دافيء في بطني صار يدفع اكثر واكثر مع دفقات زيره اه احسست بلبنه يرويني اه ارتخي يصدره علي يحضنني ويقبلني بعدما ادار رأسي ليلعق شفتي في نهم لم اعد اقوي علي الوقوف سحب زبره من طيظس شعرت بهزاء بارد.يدخل وسائل دافيء ينساب بين اوراكي التقط منديلا من جيبه جفف عضوه ورأيته يشاور لاحد من كان يراقب في هدوء في ركن مظلم اقترب الشخص الغامض كان شابا وسيما اصلع الرأس ذو ذقن احاطت بفمه منحته منظرا اشبه بالقتله المحترفين قال له صديقي خلاص جاهز شعرت اني عاهره في بيت دعاره مرموق يرتاده عليه القوم لم انطق وان شعرت بشغف لاستكشاف مزيدا من الازبار فزبر صديقي كان سريعا ولم ارتوي كفايه اعرف فقد اصبحت عاهرة لاترتوي اقترب صديقه بقميص مفتوح ووشم لصقر علي صدرة نزل لاسفل من مسح البن المنساب من طيظي وبسرعة 500كم في الثانيه اخترق لسانه فتحتي اااااااه ربما ليس زيرا ولكنه لسان ساخن خبير راح يلوك فتحتي واحت اتحرك دون تفكير امسك بزير ي وصار يلعب به ويدعكه فيم لسانه يستكشفني في قوه ونهم اااااه صار يقبل مؤخرتي كالمجنون اااااه نزلت علي ركبتي لاري زبرا ثالثا امام فمي ماهذا الجانب الخفي الذي يخرج كل هذه الازبار التقمته دون اذن واللسان الشفي لايكف والقبلات تنهمر من كل مكان علي طيظي ااااااه لم تخرج كيف تخرج وهذا الزبر الاسود الضخم في فمي شعرت باللسان ينسحب وبصديقي ينام علي ظهره جذبني فصرت نائما علي ظهره بضهري رفعني قليلا واااااااااااااااااااه دفع زيره في خرقي كم زبرا سوف اذوق اليوم اندفع في بسهوله كان اقصر من سابقه لكنه اعرض منحني احساسا جميلا ومختلفا اظن اني استطيع تحديد الشخص اللن من احساس زوبره في مؤخرتي نمت علي بطنه في وضع عجيب ورفعت ساقي اسهل دخول زبره كان ينيكني كماكينه المانيه اصيله كان الزبر يهوي في ايقاع منتظم ورتم ثابت دخلا خارجا خارجا داخلا كان الاحساس بالعهر يثييرني كان صديقي الاول واقف بزبر متدلي امامه ناظرا في فرح كمان اهدي اصدقائه هديه ثمينه اه اقترب الزبر الاسود ثانيا كان كبيره جدا عرضا وطولا وانتفاخا وكل شيء كبير لقمته ولم اعد اشهر بطيظي دعكت زبري الذي كاد ينفجر فبعدت يدي بسرعه احسست بفاشخي سقربني اكثر احسست بع يقترب من تفريغ حمولته في طيظي كم احب واعشق هذه اللحظة اللتي تؤكد انوثتي وتشعر ذكري بفحولته اطلق لبنه في بطني كان اشد سخونه من سابقه وربما دخل طيظي الكثير من الهواء البارد فقد صارت فتحتي واسعه كنفق مشاه ضمني اكثر ورفعني في هدوء تركت الزبر الاسود وانقلبت علي بطني ارتاح لم اكن مجهزا لكل هذا النيك لم اشعر سوي بيد سوداء غليظة وانفاس حارقه تحيط بعنقي كثعبان اناكوندا وصراحه ساعترف ان هذه احب وضعيه لي نام ببطنه علي ظهري صار يفرش طيظي بعضوه او قل خرطوم الفيل الذي يركبه بين ساقي صار يلعق حلمة اذني ويده تعبث بصدري الذي كبر فجأه واسمعني كل سباب العالم السفلي اه نكني ارجوك نفسني اجري الزبر الاسود راح يقبلني وزبره يتحرك يستكشف طيظي كطريدة لنمر سريع جعان امسك بزلومته ووضع رأسه علي خرمي المفتووح وللعجب شعرت بالم ماهذا الذي يضعه ااااااااه كتم صرختي اظن انهم رتبوا للنيكة حسب حجم الزير وانا الان في المرحله النهائيه مقابلة الوحش غرس وحشه في داخلي كان يعرف مقداره فتريث ودفعه في حنان جم اظن هذه المره بلغ زبره جوفي وشعرت بطعم لبنه في فمي اه كانت حركة عجيبه واحساس اعجب احسست نفسي منتشيا مخدرا صار يتحرك.فوقي ولم.يعد يظهر من جسدي شيء صار يدفع زبره حتي بتلعته كله في مؤخرتي صار يدخل ويخرج ليهتز جسدي كله معلنا اني عاهرا جديدا قد ولد.في المدينه نكني ارجووووك كمان اووووي دخلو كلو جوة اووووي خد اعتدل فوقي ورفع صدري وامسك مؤخرتي وصار يرتطم بها باصوات اسمعت سابع حي احسست بزبري ينتفخ اكثر وفقدت سيطرتي ليندفع لبني من زبري المنكمش واحسست به يغرقني فعليا فطيظس اصبحت بئر لالبان الرجال لحفله جنسيه علي غير تخطيط اه اخذت اتنفس في سرعه اعتدل من فوقي وزبره ينقط وطيظي تنتفض وخرمي مفتوح يسكب اللبن كنت مجهدا وعاريا علي بلاط.بارد وسط ازبار لا ترحم ارتدوا ملابسهم في هدوء بعد العاصفه اعانني صديقي عالوقوف شعرت بالم في خرقي ارتديت ملابسي وخرجت لاجلس في ارهاق واضح احنسي العصير الذي اصبح ساخنا

ربما يعجبك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *